بدرالدين هجو: الدراما ذاكرة وطن.. ودعمها استثمار في الوعي

الاحداث: متابعات

يرى المخرج  بدرالدين هجو أن الدراما تمثل واحدة من أهم أدوات حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق التاريخ الاجتماعي والثقافي للسودان، بما تتيحه من مساحة لحكاية الواقع، ورصد اللهجات والعادات والتقاليد، ومناقشة القضايا التي تمس حياة الإنسان السوداني وتقديمه كما هو.

ويؤكد هجو أن الحاجة إلى الدراما تصبح أكثر إلحاحاً في مرحلة ما بعد الحرب، باعتبارها وسيلة قادرة على الإسهام في إعادة بناء الإنسان والهوية والذاكرة، وفتح مساحات للحوار حول آثار الحرب وتداعياتها الاجتماعية والإنسانية.

ويشير إلى أن الدراما استطاعت في تجارب كثيرة الوصول إلى الجمهور بقضايا اجتماعية ربما تعجز عشرات المحاضرات عن إيصالها، مستفيدة من قدرتها على مخاطبة مختلف الفئات، من الطفل والشاب إلى الأسرة داخل المنزل.

ويضيف أن الدراما قادرة على تناول قضايا الأسرة والشباب والهجرة والنزوح والحرب والتعايش والسلام، وتحويل هذه الملفات من موضوعات مجردة إلى حكايات وشخصيات وتجارب إنسانية قريبة من الجمهور.

ويخلص هجو إلى أن دعم الدراما السودانية لا ينبغي النظر إليه بوصفه ترفاً ثقافياً، وإنما باعتباره استثماراً مباشراً في الوعي، وفي قدرة المجتمع على فهم واقعه واستعادة ذاكرته وبناء تصورات جديدة لمستقبله.

↑
Exit mobile version