بحث اجراء معالجات عاجلة لإنقاذ مشروع الأمن الغذائي بالدامر

الأحداث – متابعات
أكد وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري والغابات بولاية نهر النيل المهندس عبد الوهاب سليمان أهمية وضع حلول عملية وعاجلة لمعالجة التحديات التي تواجه مشروع الأمن الغذائي بالدامر.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مع مدير مشروع الأمن الغذائي بالدامر بمكاتب المشروع وممثل شركة زادنا ورئيس وأعضاء مجلس الإنتاج وعدد من المزارعين.

وأوضح الوزير أن المشروع يواجه تحديات كبيرة أبرزها ضعف الإمداد المائي وما ترتب عليه من خسائر فادحة للمزارعين بسبب العطش، مشيراً إلى ضرورة وضع رؤية واضحة تعيد تشغيل المشروع بكفاءة وتضمن وصول المياه إلى جميع الحواشات.

وأشار إلى أن تدهور المشروع يعود إلى عدة أسباب من بينها انقطاع الكهرباء، وضعف الإدارة وعدم التزام شركة زادنا بأعمال التأهيل المطلوبة إلى جانب تدني أجور الكوادر الفنية.

وناقش الاجتماع توقف الرشاشات وتعرضها للسرقات، وما نتج عن ذلك من خسائر كبيرة قُدرت بنحو 2 تريليون، كما تناول ضرورة ربط تكلفة مياه الري بالإنتاج وتوسعة الترعة الرئيسية وإزالة نبات البوص والرواسب لضمان انسياب المياه ومنع اختناقها.

وأكد الوزير أهمية تطبيق قانون المشاريع الزراعية الذي يضمن حقوق جميع الأطراف، وضرورة إبرام عقود المساقاة، مشدداً على أن دعم الدولة للمشروعات الزراعية وإنشاء خطوط كهرباء ساخنة للمشروعات الإنتاجية يمثلان مطلباً أساسياً لإنقاذ القطاع الزراعي بولاية نهر النيل.

من جانبه أوضح مدير مشروع الأمن الغذائي بالدامر، الرائد معاش عبدالله محمد عبدالله، أن الإدارة نفذت عدداً من أعمال الصيانة وتطهير الترع، وأن حفاراً وفرته شركة زادنا يواصل حالياً أعمال تطهير الترعة الرئيسية، مشيراً إلى أن المشروع يعاني من مديونية كبيرة للكهرباء، وأن سداد رسوم المياه يقتصر على المزارعين المقتدرين.

وطالب رئيس مجلس إنتاج المشروع، البروفيسور عبد العظيم محمد علي، بتوفير خط كهرباء ساخن، والحد من التعديات الناتجة عن السكن العشوائي داخل المشروع، واستكمال الهيكل الإداري.

Exit mobile version