تقارير

بترت أطرافهم.. أكثر من مليون وثلاثمائة مليشي يواجهون مصيراً مجهولاً

تقرير – الأحداث
قال الجيش إنه صد هجوماً على جرط والكرمك بالنيل الازرق شنته مليشيات حميدتي والحلو بمساندة اثيوبية واسناد مباشر حيث تحركت السيارات الحربية والدبابات من داخل الاراضي الاثيوبية وهاجمت الكرمك. وفي مدينة الفولة التي شهدت معارك بين مجموعات تابعة للمليشيا احتلت بموجبها القوة التي يقودها الجنوب سوداني وليم جيمس المدينة قبل ان يعلن في فيديو بثه على منصات وسائل التواصل الاجتماعي نفسه حاكماً للفولة، وأكد أنه يسيطر على المدينة بل ويتوسع إلى مناطق أخرى، وقالت مصادر من داخل الفولة إن وليم ومقاتليه يداهمون منازل المواطنين ويتحرشون بالنساء حيث دارت معارك بينهم وبعض الشبان الذين لم يغادروا المدينة التي تعاني اعتداءات متكررة من مقاتلي النوير الذين استباحوها تماماً.
وكان وفد من المدينة خرج للقاء مع عبدالرحيم دقلو في محاولة لجعله يسحب مجموعات الجنوب سودانيين من المدينة لكن لم ترشح اخبار عن ما اذا كان الوفد التقى عبدالرحيم ام لا، ويعتقد على نطاق واسع بالمنطقة ان عبدالرحيم يقف وراء كل ما يحدث وانه على علم بان الجنوب سودانيين استباحوا المنطقة واقاموا ارتكازات في مداخلها وانهم اعتقلوا العشرات ونقلوهم إلى سجن اقاموه داخل الفولة للتحقيق معهم حول تهم وجهها عبدالرحيم لبعضهم ببيع السيارات القتالية والمواتر التي تسلموها من المليشيا، وقالت مصادر داخل المدينة ان وليم يستخدم التعذيب الوحشي من اجل الحصول على المعلومات عن مكان السيارات والمواتر بالاضافة الى اماكن بعض القادة الذين اختفوا بعد الاشتباكات التي جرت مع قوات وليم، وليم يتحدث عن البقاء في المدينة ومحيطها عكس ما اعتقده البعض بان هذه القوات ارسلت فقط من اجل القاء القبض على متفلتين او اشخاص تصرفوا بالبيع في اصول تخص المليشيا لان الامر واقعياً وعلى الارض يتجاوز هذه الادعاءات خاصة وان وليم اعلن نفسه في فيديو انتشر على السوشال ميديا حاكماً على الفولة، ونقل شهود عيان بمدينة ابوزبد ان عناصر من الجنوب سودانيين وصلت ابوزبد ونفذت اعتداءات واسعة ضد السكان المحليين وقامت بتعطيل الدوانكي (مصادر المياه) وقتلت مزارعين داخل مزارعهم واستولت على المواشي حيث يستهدف النوير على نحو متزايد نهب الابقار ونقلها إلى نقاط تجميع اقاموها هنا وهناك.
وفي السياق قال مراقبون ان المك ابوشوتال الذي نصب نفسه يوما ما إبان تواجد المليشيا في الخرطوم متحدثاً رسمياً باسم حميدتي وكان المسؤول عن حركة المليشيا وتحشيدها وضم اعداد كبيرة من مناطق مايو واطراف المدينة إلى المليشيا وسلحهم وكان لسانهم داخل المليشيا ولسان المليشيا وسطهم ابوشوتال تعرض لمحاولة اغتيال بعد شكوك حول تصرفه في اموال تسلمها بغرض تجنيد مقاتلين من جنوب السودان وكان ابوشوتال مع بعض ضباط الجيش الشعبي وراء تجنيد مقاتلين كما جند مقاتلين من قوات المعارضة بجنوب السودان قبل ان يتهم بالتصرف في اموال تسلمها قبل أشهر تخص عبدالرحيم دقلو يقال انه وجهها لاستثمارات في جنوب السودان وظل الملف مجمداً ولم يتحرك ملفها الا بعد وصول قائد جديد لمحور النيل الازرق هو المليشي ادريس البر الذي حاول استعادة الاموال من ابو شوتال لكن وعود الاخير لم تصدق فاصدر أمراً بتصفيته وهو ما تسرب إلى شوتال الذي هرب إلى جنوب السودان وتوارى عن الانظار هناك تحت حماية ضباط في جيش دولة جنوب السودان كان استمالهم اثناء عمله على ملف تجنيد مقاتلين من هناك ودخل مع بعضهم في استثمارات واعمال تجارية. وفي الاثناء فتحت مشادات بين عبدالرحيم دقلو ومن يتولون الملف الصحي في ما يسمي بحكومة تاسيس فتحت ملف الجرحي والمصابين الذي يضغط بقوة على عبدالرحيم اذ يجد دائماً تساؤلات حول اهمال المصابين وعدم توفيره علاج لهم والخيار والفقوس في التعامي مع الملف ما جعله يخرج علناً ويوجه تحذيرات لمن يديرون القطاع الصحي والمنظمات، وكانت قائمة باعداد الجرحي تسربت حوت ارقام المصابين الذين ينتظرون العلاج ومن بترت اطرافهم واصبحوا غير قادرين على الحركة وبحاجة إلى أطراف صناعية حيث سجلت قبيلة الرزيقات مايصل إلى 55.240 الف شخص بترت اطرافه و46.399 شخص بترت اطرافه من المحاميد و102 الف من المسيرية واعداد كبيرة من فلاتة تلس والسلامات والبني هلبة وبني حسين وبلغ المصابين والمبتورين من ابناء دارفور فقط أكثر من مليون وثلاثمائة الف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى