الأحداث – متابعات انطلقت، الخميس، بفندق السلام روتانا بالخرطوم، فعاليات ملتقى وزراء الصحة 2026م برعاية الوزير د. هيثم محمد ابراهيم والذي يستمر حتى السبت.
وقال الوزير د. هيثم محمد ابراهيم إن الملتقى لم ينعقد منذ 2018م، والآن وفي 2026م ينعقد بفضل جهود القوات المسلحة ومن ساندهم في ظل توفر الأمن والسلام، متمنياً عودة الامان لكل ربوع البلاد، لافتا إلى الانتقال من الاستجابة إلى التعافي والبناء والإعمار، ليس في القطاع الصحي فقط، بل لكل السودان ما بعد الحرب، واضاف “سنوات الحرب عشنا مرها “، وانقاذ للحياة مبنية على التدخلات الإنسانية وانقاذ الحياة وشهدت تلاقح واسع من كل القطاعات، وأردف قائلاً “وفي الصحة التلاقح بعد الحرب كان اكبر بتنفيذ 100 زيارة ميدانية وافتتاحات، وزيارات اشرافية ووقوف على النظام الصحي “،وحاليا ننتقل إلى التعافي على الرغم اننا لم نطوي بعد صفحة الإستجابة “فلا زال وضع السودان متازماً فتكلفة الحرب كبيرة خاصة ان عدد من الولايات لا زالت تعيش اوضاعا مقعدة”.
وأكد الوزير أن الوزارة عمدت إلى وضع الاستراتيجية الخمسية 2026-2030م كانطلاقة من مرحلة الإستجابة للتعمير على أن تنفذ جماعيا، وطرح عددا من التوصيات منها ان الصحة امن قومي لأن المرض لا يعرف الحدود والوباء لايستاذن، فلابد ان يكون راينا واحدا، وان الإنسان هو محور الصحة، والثانية ضرورة إعادة مجلس التنسيق الصحي اتحادياً برئاسة راس الدولة وولائيا برئاسة الولاة وعضوية الشركاء والجهات والوزارات ذات الصلة، بما يحقق الاستفادة القصوى من الموارد، والثالثة إسناد المحليات والمديرين التنفيذيين من قبل الولاة لتنتطم في عملها الروتيني وصحة البيئة ورقابة الأغذية، خاصة وان الوضع لازال هشا والمخاطر محدقة.
ونوه الوزير، إلى التوصية الرابعة والخاصة بالمحافظة على المكتسبات بالولايات والمحليات والمتمثلة في إعادة انعاش الأنظمة الصحية بعودة مراكز الرعاية الصحية الأساسية وإدخال الخدمات التخصصية لم تكن متوفرة قبل الحرب، وامتصاص خطورة عودة الكوادر لعملها في الخرطوم تلافيا للتاثير السلبي على القطاع الصحي بالولايات. مثمنا دور الجيش الابيض في استقرار النظام الصحي، معلناً السعي لتنفيذ سياسة الاستبقاء والتدريب.