انتقادات أوروبية لتحركات وفد “صمود” تشكك في حياده وتثير جدلاً حول مواقف حمدوك

أثار وفد تحالف “صمود”، بقيادة رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، جدلاً واسعًا خلال جولته الأوروبية، بعد أن صعّد انتقاداته العلنية للحركة الإسلامية السودانية وأيديولوجية جماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أنها تمثل أحد حلفاء الجيش السوداني. وخلال زيارته إلى باريس، رحّب الوفد بقرار الجمعية الوطنية الفرنسية الصادر في 22 يناير، والذي دعا إلى إدراج جماعة الإخوان المسلمين على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.

غير أن تركيز الوفد على مهاجمة طرف واحد من أطراف الصراع دفع مراقبين إلى التشكيك في حيادية التحالف، لا سيما وأن “صمود” يضم قوى سياسية ونقابية وناشطين يرتبط معظمهم بقوى الحرية والتغيير، التي أوصلت حمدوك إلى رئاسة الوزراء عقب ثورة ديسمبر 2018، ويقول التحالف إنه يواصل الدفاع عن مبادئها المتعلقة بالانتقال الديمقراطي.

وفي سياق متصل، أصدرت مجموعة “صوت السودان” في فرنسا بيانًا بتاريخ 25 يناير عبّرت فيه عن “استيائها العميق” من زيارة حمدوك إلى باريس، معتبرة أنه فقد شرعيته السياسية نتيجة تعاونه مع الجيش وقوات الدعم السريع بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021، حين وافق على العودة إلى رئاسة الحكومة قبل أن يستقيل مطلع يناير 2022. كما انتقد البيان الاتفاق الذي وقّعه حمدوك مع قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) في أديس أبابا في 2 يناير 2024.

وخلال إحدى الفعاليات التي استضافها فندق حياة في باريس، قلّل حمدوك من حجم الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع، رغم أن هذا الدعم موثق في تقارير متعددة. ويُشار إلى أن حمدوك يقيم حاليًا في أبوظبي

Exit mobile version