الناقد هيثم الطيب: أغاني وأغاني بحاجة لمجلس استشاري

الأحداث – ماجدة
صوب الناقد السوداني هيثم الطيب انتقادات لبرنامج أغاني وأغاني في منشور له على صفحته بالفيس بوك، مشيراً إلى أن البرنامج بات في حاجة ماسة إلى مجلس استشاري يضم خبراء في الصوتيات والموسيقى والتلحين، بهدف ضبط اختيار الأغاني بما يتناسب مع قدرات الأصوات المشاركة فيها.
وأوضح الطيب أن البرنامج ما زال متمسكاً بفكرته التقليدية القائمة على إعادة تقديم الأغنيات دون تطوير حقيقي في الرؤية أو إضافة أفكار إبداعية جديدة يمكن أن تسهم في تجديده والمحافظة على مكانته كبرنامج له تاريخ طويل في الساحة الفنية.
وفي هذا السياق أشار إلى تجربة الفنان مامون سوار الدهب في أدائه لأغنية «مشوار» للفنان الراحل سيف الدين الدسوقي، والتي اشتهرت بأداء فرقة البلابل. واعتبر أن الأداء جاء دون الاستعداد الصوتي الكافي، كما لم يراعِ طبيعة التنقلات اللحنية الدقيقة التي تميز الأغنية.
وبيّن الطيب أن مقطع «بتعرف انت ما بتعرف.. نحنا بحبكم هايمين» يتطلب معالجة لحنية خاصة من حيث التوقفات الزمنية القصيرة والتنقلات بين طبقات الصوت، إضافة إلى تنغيم محدد في الانتقال بين الكلمات، وهو ما يشكل جزءاً أساسياً من جماليات اللحن الأصلي.
ويرى الناقد أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم ملاءمة صوت الفنان للأغنية بصيغتها اللحنية المعروفة، مشيراً إلى أن الأداء ربما كان يمكن أن ينجح لو أُعيد تقديمها بلحن جديد يتناسب مع إمكانات الصوت.
كما انتقد الطيب ما وصفه بثقافة المجاملة التي قد تحيط بالبرنامج، مؤكداً أن وجود مختصين قادرين على تقييم الأصوات واختيار الأعمال المناسبة لها من شأنه أن يرفع مستوى الأداء الفني ويطور تجربة البرنامج، بدلاً من الاكتفاء بتكرار الأغنيات بالشكل ذاته.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الفنان قد يرى صوته مميزاً وقادراً على أداء مختلف الأعمال، إلا أن التقييم المهني المتخصص يظل ضرورياً لوضع المعايير الفنية الصحيحة وضمان تقديم الأغنية بالشكل الذي يليق بها.

Exit mobile version