الموانئ:الشراكات التي تدعو لها الهيئة لا تعني  “الخصخصة”

توقع رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدولي للموانئ السودانية حسن جعفر ، هجمة استثمارية ضخمة على السودان عقب انتهاء الحرب، الأمر الذي عده يتطلب رؤية علمية عالمية جاهزة.

وشدد على أن الشراكات التي تدعو لها الهيئة لا تعني باي حالٍ من الأحوال “الخصخصة”، بل هي ضرورة حتمية تفرضها متطلبات العولمة والحوكمة، مستشهداً بزيارته لأحد الموانئ التركية الذي يُدار بنسبة تتراوح بين 85% إلى 90% بصورة مميكنة وبطاقة عاملة قليلة وحجم عمل يفوق الميناء الجنوبي.

واكد اكتمال الاستعدادات كافة لانطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للموانئ بفندق «مارينا» في مدينة بورتسودان يومي الأحد والاثنين.

واوضحت اللجنة العليا للمؤتمر، إلى أن قطاع الموانئ شهد جهوداً مكثفة في إطار مصفوفة التطوير؛ تمثلت في استجلاب وتحديث آليات المناولة، وزيادة السعة الاستيعابية، وتوفير طاقة بديلة عبر المولدات لمعالجة تذبذب التيار الكهربائي، منوهاً بالإنجاز المحقق في الرصيف رقم (22) وفق المواصفات العالمية لاستيعاب السفن العملاقة.

​وأكد الباري أن الموانئ السودانية على ساحل البحر الأحمر تكتسب أهمية محورية؛ إذ يمر عبر البحر الأحمر أكثر من 20% -قرابة ربع- التجارة العالمية، موضحاً أن تهديدات جماعة الحوثي للملاحة البحرية العام الماضي نبهت العالم إلى الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر وضرورة البحث عن معابر بديلة.

​وأضاف أن البحر الأحمر يشكل بؤرة للمطامع الدولية وسبباً رئيساً من أسباب الحرب في البلاد، حيث تسعى الدول الكبرى والمعسكران الشرقي والغربي لإيجاد موطئ قدم لها، فضلاً عن سعي شركة موانئ دبي منذ زمن للسيطرة على الموانئ السودانية.

​ولفت الباري إلى أن نقل هذا المؤتمر الدولي الذي كان يُعقد سابقاً في مدينة الإسكندرية المصرية ليعقد داخل السودان في بورتسودان يمثل مكسباً سيادياً كبيراً، ويعكس الوجه الآخر للسودان المرتبط بالتنمية ودوره المحوري في حركة التجارة العالمية، بعيداً عن صورة الصراعات التي يُروج لها.

​

↑
Exit mobile version