الممثل مامون عبدالعزيز : لا أمتلك موهبة الغناء وأعشق التمثيل

حوار – ماجدة حسن

بدأ نجم الممثل مامون عبدالعزيز في السطوع من خلال أعمال درامية متوالية طيلة اربعة مواسم ماضية، ويجري تسجيل مسلسل جديد يبث خلال شهر رمضان المقبل (غبار الخيانة)، مامون هو شقيق الراحل محمود عبدالعزيز، في هذه المساحة نقف على تجربته الدرامية واسباب ابتعاده عن الغناء.

بداية حدثنا عن اتجاهك للتمثيل؟

الفكرة من بدري منذ زمن الطفولة منذ أن كنا أنا وشقيقي الراحل محمود عبدالعزيز في الكشافة ظهرت لدينا ميول الغناء والتمثيل وكانت لدينا فقرة درامية في برنامج جنة الاطفال كنا نقدمها أنا والراحل اسمها من داخل الاسرة ، ومع مرور الايام والسنين ابتعدت عن المجال لكن الشغف كان موجودا.

اذن متى كانت فرصة الظهور الحقيقي؟

جاءت الفرصة مع مسلسل سكة ضياع مع احمد الجقر  ود.جلال حامد، قدمت في تجارب اداء وتم قبولي وعندما عرض المسلسل كان ترند وحقق ضجة، كان فكرة هيثم الامين بطولة الجقر واخراج جلال حامد، كانت تجربة جميلة حفزتني للعمل في الموسم الذي يليه  مسلسل (ود المك) ايضا حظي بمتابعة عالية قدمت شخصية مركبة والحمد لله نجحت.

خلال فترة الحرب هل لا زالت التجربة مستمرة ؟

نعم عندما جئنا مصر عملنا (عالم موزي) ورمضان الماضي ايضا عمل وحاليا نحضر لمسلسل (غبار الخيانة) تأليف واخراج هيثم الامين يضم كوكبة من النجوم من الجيل الدرامي الكبير أحمد البكري ، سيد عبدالله صوصل ، اسامة قروشي، محمد الطيب ودو، وحاليا يجري التصوير في نهايته.

عدم اتجاهك للغناء هل لوصف شقيق اسطورة الغناء السوداني خوفا من المقارنة؟

غير صحيح، الغناء موهبة وليس وراثة، موهبة وقبول وربنا يفتح سكة النجاح، انا ضد ابوي يكون فنان اطلع فنان أو اخوي فنان اكون فنان، الابداع ياتي بالفطرة، لم افكر ابدا في الغناء لاسباب الموهبة والقبول ثم الصوت الجميل والتطريب هو سبب النجاح انا مستمع جيد ولست مغني.

اذن اتجاهك التمثيل كان عن حب وموهبة وليس دراسة؟

نعم ، أنا احب الدراما وأعشق الدراما منذ صغري ومشاهد جيد للدراما المصرية والسودانية وعموما أحب المشاهدة لم ادرس دراما لكنها عشق وموهبة.

هل تري الدراما السودانية جاذبة رغم شح الإمكانيات وضعف التمويل؟

الدراما السودانية تنقصها فقط الامكانيات والمنتجين الذين يؤمنون بفكرة الإنتاج الدرامي السوداني، هناك خبرات، وشباب لهم القدرة على التمثيل فقط ينقصنا الدعم والتشجيع لانتاج دراما سودانية.

هل يمكن أن تكون الدراما السودانية احدى فرص الاستثمار؟

نتمني ذلك .. حاليا نعمل  بصعوبة وباقل التكاليف، ونتمنى ان يلتفت الانتاج إلى  الدراما لانها استثمار جيد خاصة مع الانفتاح الاعلامي ومنصات المشاهدة، وأنا أرى أن الدراما أفضل استثمار، وعلى سبيل المثال (سكة ضياع) لا زال يحصد أموالا على اليوتيوب أتمنى أن لا يخاف رأس المال من الدراما ويتجه اليها، رغم النزوح نجتهد للتصور في اماكن تعطي احساس السودان وبيئته، نجتهد ولو وجدنا امكانيات اكيد سننتج دراما مشرفة، نامل أن يدخل الاستثمار مجال الدراما.

Exit mobile version