المتعاونون بالإذاعة والتلفزيون يبحثون عن الانصاف

الاحداث – متابعات
وجه متعاونو الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون مناشدة عاجلة إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، مطالبين بإنصافهم ورفع الظلم التاريخي الواقع عليهم وتثبيتهم في وظائفهم الرسمية.
وقال محمد الطيب كشاح نيابة عن المتعاونين بالهيئة أن هذه الفئة ظلت تعمل لسنوات طويلة بروح وطنية مخلصة، بعيداً عن أي انتماءات سياسية أو حزبية، مدفوعين فقط بشغفهم المهني وإبداعهم الذي سخروا له كامل طاقاتهم لخدمة الإعلام الرسمي “هنا أمدرمان” وتلفزيون السودان.وأوضح كشاح في مناشدته أن المتعاونين يمثلون “العمود الفقري” للعمل داخل الهيئة، حيث تقع على عاتقهم مسؤوليات جسيمة تشمل الإعداد والتقديم، هندسة الصوت، الإخراج، وتنفيذ نشرات الأخبار والمأموريات الصعبة، فضلاً عن النقل المباشر. وأشار إلى أن الكثير منهم باتوا على أعتاب تجاوز السن الوظيفي القانوني دون أن يتم استيعابهم رسمياً، رغم كفاءتهم الأكاديمية وخبراتهم التي تتجاوز المعايير المطلوبة.
وشكا المتعاونون خلال المناشدة ان الحكومات المتعاقبة اجحفت في حقهم، من خلال تجاوزهم في التعيينات الرسمية التي كانت تخضع أحياناً للمحسوبية والفساد الإداري، مؤكدين أنهم طرقوا أبواب وزراء الإعلام مراراً ولم يتلقوا سوى “وعود وهمية”.
وشدد المتعاونون على أن قانون العمل السوداني يمنحهم الحق في التثبيت الوظيفي بعد مضي ثلاث سنوات من العمل المستمر، وهو ما لم يحدث رغم قضائهم سنوات طوال في الخدمة بكل تفانٍ.واختتمت المناشدة بطلب التدخل المباشر من القيادة السياسية لمنح هؤلاء المبدعين حقوقهم القانونية والأدبية، تقديراً لوفائهم وإخلاصهم في خدمة الوطن عبر شاشات وميكروفونات الدولة في أصعب الظروف.

Exit mobile version