الكوليرا تتسع في غرب كردفان.. 53 إصابة و8 وفيات في الأضية ونقص حاد في المحاليل
Mazin
اتسعت بؤر تفشي الكوليرا في غرب كردفان اليوم، وسط تحذيرات من غرف الطوارئ المحلية بأن نقص المحاليل الوريدية والأدوية والكوادر الطبية قد يحول الوباء إلى أزمة أوسع في المناطق الريفية التي تضررت خدماتها الصحية بشدة بسبب الحرب.
وقال المتحدث باسم غرف طوارئ النهود المركزية سليمان أبو حميدة إن عدد الحالات المسجلة في محلية الأضية ارتفع إلى 53 حالة بينها ثماني وفيات، وإن مناطق حمير وأم رقيل وحلة حسين وأم خشمين من بين المناطق التي تشهد انتشاراً للمرض.
وقال إن مركز أم خشمين هو المركز الوحيد الذي يستقبل المرضى في المنطقة، بينما ارتفع سعر كيس المحلول الوريدي إلى نحو 70 ألف جنيه في الأضية و90 ألفاً في بعض الأرياف، في حين أصبحت المحاليل شبه معدومة في النهود.وفي تحديث منفصل، قالت غرفة طوارئ بابنوسة إن 12 شخصاً توفوا خلال يومي الاثنين والثلاثاء في قرية حمير أم تقولة، بينما تحدثت غرفة طوارئ دار حمر عن سبع وفيات وأكثر من 40 شخصاً في حالة صحية حرجة. وتبدو الأرقام متداخلة جغرافياً وزمنياً، ولذلك لا يصح جمعها باعتبارها حصيلة موحدة.)
لماذا يهم؟
الكوليرا هنا ليست أزمة طبية فقط؛ إنها مؤشر على انهيار منظومة المياه والعلاج والنقل في منطقة حرب. عندما يصبح المحلول الوريدي نادراً أو باهظاً إلى هذا الحد، يمكن لمرض قابل للعلاج أن يتحول إلى قاتل. واتساع الوباء قد يخلق أزمة إنسانية جديدة فوق أزمة القتال والنزوح.