عاد قائد منتخب كولومبيا خاميس رودريغيز إلى تمارين فريقه مينيسوتا يونايتد الأميركي لكرة القدم، في حين نفى الأخير شائعات إصابته بمرض خطير.
وكان رودريغيز (34 عاماً) دخل إلى المستشفى لمدة ثلاثة أيام بسبب إصابته بـ”جفاف حاد”، بعد يومين من مشاركته مع منتخب بلاده في مباراة ودية أمام فرنسا في 29 مارس، قبل أن يعود إلى منزله تحت إشراف طبي.
وشارك اللاعب السابق لريال مدريد الإسباني وبايرن ميونخ الألماني وإيفرتون الإنجليزي، في المباراة الإعدادية لكأس العالم التي أقيمت في لاندوفر بولاية ماريلاند، وخسرتها كولومبيا 1-3.
واستبدل رودريغيز بعد 63 دقيقة، بعدما بدا بطيئاً ومنفصلاً عن أجواء اللقاء.
وعاد صانع الألعاب إلى التمارين، وسيتم دمجه تدريجياً في تدريبات الفريق “بحسب تطور حالته الصحية”، وفقاً لبيان صادر عن مينيسوتا يونايتد.
وذكرت عدة وسائل إعلام محلية أن قائد المنتخب الكولومبي الذي لا يزال يلعب دوراً محورياً في صفوفه، يعاني من انحلال الربيدات، وهو مرض عضلي سريع وحاد قد يكون مميتاً.
ونفى النادي بشدة هذه التقارير، مؤكداً عدم وجود “أي دليل طبي” على إصابته بهذا المرض.
وأكد في بيان له: يولي النادي صحة لاعبيه وخصوصيتهم أهمية قصوى.