الكتلة الديمقراطية: قرارنا مستقل ولا يتأثر بأي جهة

الأحداث – وكالات
أكدت متحدثة باسم الكتلة الديمقراطية السودانية أن القرار السياسي داخل التكتل مستقل تماماً، ولا يتأثر بأي جهة أو مؤسسة بما في ذلك القوات المسلحة.

وعصفت بالكتلة خلافات داخلية بشأن المشاركة في اجتماعات الآلية الخماسية المعنية بالسودان، والمنعقدة هذه الأيام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

ورأت المتحدثة باسم الكتلة، د. نضال هشام، بحسب “سودان تربيون”، الخميس، أن اختلاف وجهات النظر داخل الكتلة “دليل صحة في العمل الديمقراطي الحر، الذي يعكس بوضوح احترام الآراء المتباينة”. وأضافت: “رغم التباينات، جاء وفد الكتلة الديمقراطية بتكليف رسمي من قيادات الكتلة”.

وفيما يخص اجتماع الآلية الخماسية والتداعيات المرتبطة به خلال اليومين الماضيين، قالت نضال: “منذ الاجتماع التنظيمي الثاني، الذي يُعتبر نقطة الانطلاق الحقيقية في نهاية أبريل الماضي، جرى نقاش مستفيض حول العلاقات مع المجتمع الخارجي، وتوصلنا إلى ضرورة الحضور وطرح رؤيتنا السياسية في كل المحافل الدولية، فسياسة المقاعد الفارغة لا تجدي نفعاً إذا أردنا التوصل إلى حل للأزمة السودانية”.

وشددت في الوقت نفسه على عدم وجود أي مجموعة سياسية تملك تأثيراً على قرارات الجيش، وتابعت: “القوات المسلحة السودانية لديها تاريخ عريق يتمثل في حماية الشعب وصون مكتسباته، وبعد الحرب أصبحت كل قرارات الجيش السوداني تخصه وحده وتصدر عن رئاسة هيئة أركانه، ولا علاقة لها بأي قوى سياسية أو تنظيم”.

وذكرت أن كل مكونات الكتلة الديمقراطية، بما في ذلك الأطراف المقاطعة حالياً، كانت حاضرة في جميع اجتماعات الآلية الخماسية السابقة. وأوضحت أن “التحفظ الذي أُثير مؤخراً يتمثل في طلب قدمته الكتلة للآلية الخماسية لعقد لقاء قبل الجلسات التشاورية، وقد وافقت الآلية على ذلك”.

ونفت نضال وجود أي ضبابية في اختيار المشاركين على الإطلاق، مؤكدة وجود مشاورات واسعة حول الأسماء، مبينة أن رئيس الكتلة الديمقراطية خاطب المشاركين بخطابات رسمية قبل بدء أعمال الآلية.

وأكدت المتحدثة على دعم الكتلة للجيش وكل مؤسسات الدولة، لافتة إلى أن قرارها يمثل ملكية سياسية مدنية خالصة، ومن حق الكتلة الديمقراطية أن تعبر عن رأيها السياسي وفق الثوابت الوطنية التي لا خلاف عليها.

Exit mobile version