الفنان والمستشار عادل حسن الخضر: الذكاء الاصطناعي أداة لدعم الإبداع لا لاستبدال روح الفن

الأحداث – ماجدة
يرى الفنان والمستشار عادل حسن الخضر أن الاستخدام المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي في التوزيع الموسيقي يثير تساؤلات حول مدى حفاظ الأعمال الفنية على روحها الإنسانية، مشيرًا إلى أنه كلما استمع إلى أغنية جديدة اعتمدت بشكل كبير على هذه التقنيات، شعر بأن هناك عنصرًا مفقودًا يتمثل في العمق والانسجام الطبيعي بين صوت الفنان والموسيقى.
وأوضح الخضر أنه لا يعارض توظيف الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الموسيقي، بل يؤمن بأنه يمثل جزءًا من مستقبل الصناعة الفنية، إلا أنه يرى أن إدخاله ينبغي أن يتم بصورة تدريجية، حتى يتأقلم الجمهور مع هذا التحول دون أن يشعر بفقدان الطابع الإنساني الذي اعتاد عليه في الأعمال الموسيقية.
وأضاف أن الفنان أو مهندس الصوت، إذا قرر الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي، فمن الأفضل أن يستخدمه كعنصر مساعد في مراحل أو أجزاء محددة من عملية التنفيذ أو التوزيع الموسيقي، مع الإبقاء على الأساليب التقليدية في بقية العمل، بما يحقق توازنًا بين التطور التقني والمحافظة على هوية الأغنية وإحساسها.
وأكد الخضر أن الفن لا يقوم على الدقة التقنية وحدها، وإنما هو منظومة متكاملة من الإحساس والروح والتفاعل الخفي بين صوت الفنان والجمل الموسيقية، لافتًا إلى أن قيمة أي تقنية حديثة تكمن في قدرتها على خدمة هذا الإحساس وتعزيزه، لا في استبداله.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يبقى وسيلة لدعم الإبداع وتطوير أدواته، وليس بديلًا عن الحس الفني والعلاقة العميقة التي تربط الفنان بموسيقاه وجمهوره.

Exit mobile version