الفنان مصطفي البربري : مواقفي واضحة فقط ارد جميل الشعب السوداني
Mazin
الأحداث – ماجدة حسن يعتبر الفنان مصطفى البربري من الأصوات الشابة التي حجزت مقعدها في موقع متقدم في خارطة الغناء السودانية، صوت ظل حاضرا في كل المواسم الرمضانية السابقة حضورا تطريبا وكاريزما، هذا العام يطل مصطفي البربري على المشاهدين عبر قناة البلد من خلال برنامج (يلا نغني). ظلت مواقف البربري خلال فترة الحرب واضحة يعبر خلال صفحته بالفيس بوك عن دعمه للقوات المسلحة دعم بالموقف والكلمة واللحن وقد انتج عدة اغنيات تحمل المواساة والأمل للشعب السوداني. سألت البربري إن كان اتجاه أغنيات العودة والحنين للوطن أغنيات عاطفية جديدة أم وليدة موقف وظرف راهن فاجاب بانها “غناء وليد اشياء نعيشها ، فقد رأينا أن نقدم أشياء تعطي أمل أن بلدنا ستطيب والناس محتاجة لهذا الأمل لذلك وجدت أغنية (متين تنتهي الحرب دي) قبولا واسعا وكذلك اغنية العودة”. ويرى البربري أن جهود الفنانين خلال فترة الحرب كانت واضحة وأن المواقف تحكي عن نفسها وعنه تحديدا، وأضاف “الناس تعرف مواقفي ورغم ما قدمت لكني لا أرى أنني عملت شيئا بل رديت جزء من جمايل الشعب السوداني علي حاولت اقيف واساعد اخوانا وأهلنا حتى ترجع بلدنا أفضل من الأول”. ورغم أن البرامج الغنائية في هذا التوقيت تجد نقدا وهجوما مستمرا إلا أن البربري يرى أن الحياة لا تتوقف والعجلة مستمرة، وقال “لازم نحارب الحزن والحرب بالغناء، نحن نفرق على المواطن لاننا نحن نحيا بالبهجة والغناء هذه مهنة نقدم من خلالها الجمال”. ويؤكد البربري أن الفنان السوداني على قدر التحدي عاش ظروفا صعبة ونزح فهو انسان قبل أن يكون فنان، وقال “التحية لمن نجو كلنا عشنا ظروف نفسية سيئة قبل المادية خرجنا من بلدنا عانينا وخلال هذه الفترة تعلمنا أن نتخطى لكن لم نتخطى عافية بلدنا، نتمنى أن يعود الوضع لافضل مما كان عليه”. ورغم الظروف والتحديات لا زال البربري ينتج الجديد، وقال “لدي أعمال جديدة مفترض تنزل لكن مؤجلة لظروف وكل حاجة بوقتها”.