الفنان الصاعد عبدالله عبدالناصر يطلق البوم (عودة مهاجر)

الأحداث – ماجدة حسن

بعد رحلةٍ طويلة من البحث والتأني، وفي لحظةٍ يختلط فيها الشوق بالامتنان، أطلق الفنان عبدالله عبدالناصر ألبومه الجديد «عودة مهاجر» (2026)، واضعا بين أيدي جمهوره عملاً فنياً يتجاوز فكرة الأغنيات المتفرقة ليقدم مشروعاً متكاملاً يشبه “حقيبة سفر” محملة بتفاصيل المشاعر السودانية الأصيلة وقصص الحنين الممتد عبر المسافات.

الألبوم يأتي برؤية فنية تعكس تنوّعاً في الألوان الموسيقية والموضوعات، مع حرص واضح على التعاون مع نخبة من الشعراء والملحنين الذين أسهموا في تشكيل ملامح هذا العمل وجدانياً وإبداعياً.

يفتتح الألبوم بأغنية «عودة مهاجر»، من كلمات الشاعر مبارك محمود وألحان الفنان نفسه، لتكون بمثابة النداء الأول لكل مغترب ومشتاق.

وفي أغنية «بندور المحبة»، يتعاون الفنان مع المبدع أحمد البلال فضل المولى في عمل يبحث عن الجمال والقيم السمحاء الكامنة في النفوس.

أما في «ممكن تشوف لي حل»، فيلتقي صوت الفنان مع كلمات الشاعرة منال طه وألحان الموسيقار دفع السيد سليمان.

ولأن الفن لا يكتمل دون مساحة للبهجة، تأتي أغنية «بت مجنونة» من كلمات وألحان هناء السيد كرشوم،

ويواصل الألبوم مسيرته نحو لحظات الصفاء مع أغنية «لحظة معاك» لـ مبارك محمود، قبل أن يُختتم بـ «أنا عافي ليك»، من كلمات السني عبدالله وألحان دفع السيد سليمان.

البوم «عودة مهاجر» لا يتوقف عند مفهوم العودة إلى المكان، بل يذهب أبعد من ذلك، ليجعلها عودة إلى الإحساس، إلى الكلمة الطيبة، وإلى الموسيقى التي تجمع القلوب مهما تباعدت الجغرافيا.

Exit mobile version