الفنان السوداني علي مهدي عضوا في لجنة تحكيم الدورة التاسعة لمهرجان القاهرة الدولي للمونودراما
Mazin
الاحداث – ماجدة حسن
أعلن مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما، برئاسة الدكتور أسامة رؤوف، أسماء أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة التاسعة، التي تُقام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية خلال الفترة من 13 إلى 17 يوليو 2026، تحت شعار “من القاهرة.. ينطلق الإبداع”.
وتضم لجنة التحكيم الفنان والمخرج المسرحي السوداني علي مهدي، أحد أبرز رموز الحركة المسرحية في السودان وأفريقيا، إلى جانب الفنان والمخرج ومدرب التمثيل الإيطالي باولو أفاتانيو، والدكتورة عبير منصور، رئيس قسم المسرح بكلية الآداب بجامعة حلوان.
وعقب إعلان اختياره، عبر الفنان علي مهدي عن سعادته بالانضمام إلى لجنة التحكيم، مؤكدًا أن فن المونودراما، أو ما يُعرف بمسرح الممثل الواحد، أصبح اليوم يمثل إسهامًا مهمًا في تطوير فنون الأداء على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، بعد أن حظي باهتمام واسع في الأوساط المسرحية، وكرست له مهرجانات متخصصة حققت نجاحات كبيرة.
وأشار مهدي إلى أن مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما، وهو يقترب من إكمال عقده الأول، استطاع أن يحقق حضورًا لافتًا، واتسعت فيه دوائر المشاركة عامًا بعد آخر، موفرًا منصة مهمة لمشاهدة عروض تعكس تنوع الثقافات والتجارب المسرحية، وتسهم في الارتقاء بفن المونودراما وتطويره.
وأشاد مهدي برئيس المهرجان الدكتور أسامة رؤوف، مؤكدًا أنه نجح منذ تأسيس المهرجان في ترسيخ فكرته وتوسيع آفاقه مع كل دورة، بما يفتح مساحات أرحب أمام المبدعين والجمهور، ويعزز مكانة المهرجان على خريطة المهرجانات المسرحية الدولية.
وأضاف أنه يعتز بثقة إدارة المهرجان واختياره عضوًا في لجنة التحكيم، معربًا عن تطلعه للإسهام، إلى جانب زملائه، في دعم فناني المونودراما من الوطن العربي وأفريقيا والعالم، وتمكينهم من الوصول إلى جمهور أوسع، مؤكدًا أن المهرجان يمثل فضاءً مهمًا للحوار الفني وتبادل الخبرات بين المسرحيين من مختلف الثقافات.
من جانبه، أكد الدكتور أسامة رؤوف، رئيس مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما، أن اختيار أعضاء لجنة التحكيم جاء وفق معايير فنية دقيقة تراعي تنوع الخبرات والمدارس المسرحية، بما يضمن أعلى درجات العدالة والاحترافية في تقييم العروض المشاركة، ويعزز القيمة الفنية للمسابقة الرسمية.
وتشهد الدورة التاسعة مشاركة واسعة لعروض مسرحية من مختلف دول العالم، إلى جانب برنامج متكامل يضم ندوات فكرية وورشًا فنية وماستر كلاس، في إطار سعي المهرجان إلى دعم فن المونودراما وتعزيز الحوار الثقافي بين التجارب المسرحية العربية والدولية