شكر الكاتب والروائي منصور الصويم دار الريس للنشر بمناسبة صدور روايته الجديدة «دم الحمامة». وعلي احتفاءها بالروايه علي موقعها ، أوضحت الدار عبر صفحتها على “فيسبوك” أن الرواية تطرح تساؤلات عميقة ومقلقة حول مفاهيم الجنون والسلطة، ومصائر النساء الهاربات من قسوة المجتمع.
وتنتمي الرواية إلى الأعمال التي تمزج بين التشويق البوليسي والتحليل النفسي، حيث تغوص في تعقيدات النفس البشرية من خلال حبكة تنطلق بعثور مأمون، سائق الركشة، على صندوق حديدي غامض مدفون في طمي نهر النيل، يحتوي على رسائل موجهة إلى امرأة تُدعى زينب. ومن خلال هذه الرسائل، تتكشف تدريجيًا ملامح كاتبها.
ويظهر “العاشق” في البداية كشخصية مرهفة ومولعة بالأدب، قبل أن تنقلب الصورة ليبرز كقاتل متسلسل سادي، يبرر جرائمه بحق النساء تحت ذرائع مثيرة للجدل، تتراوح بين “تطهيرهن” من معاناتهن واستعادة حب مفقود.
ويبرع الصويم في بناء عوالم سردية متوازية، متنقلًا بين حياة مأمون البسيطة وعالم القاتل المترف المنتمي إلى إحدى العائلات العريقة في أمدرمان. كما تتسم الرواية بلغة وصفية ثرية تنجح في نقل تفاصيل المدينة، قديمها وحديثها، وأحيائها المختلفة، بما يضفي على العمل واقعية وحيوية.
ويحمل غلاف الرواية توقيع الفنان معتز محمد علي فيما يُنتظر طرحها قريبًا في المعارض والمكتبات.