الشافعي شيخ ادريس: “أنا لا اصلح أن أكون مغنيا”

الاحداث – ماجدة حسن
شارك الموسيقار والعازف الشافي شيخ ادريس مقطعا مصورا يتفتي فيه ،معلقا عليه بأنه لا يرى نفسه مناسبًا لخوض تجربة الغناء، مؤكدًا أن الغناء “ليس مجاله” ولا يمتلك — بحسب وصفه — “روح المغني”، رغم المحاولات المتكررة من بعض الأصدقاء والزملاء لإقناعه بدخول هذا المجال، وعلى رأسهم صلاح ضرار ومحمد كاروري.
وأوضح الشافعي أن المقطع المتداول جرى تصويره خلال بروفة داخل استديو الرواد بمنطقة عابدين، حيث كان يدندن أثناء عزفه على العود، بينما قام الكمنجاتي وليد قسم السيد بتصوير اللحظة. وأضاف أنه كان قد طلب عدم نشر الفيديو، إلا أن صلاح ضرار أصر على مشاركته عبر موقع فيسبوك. واختتم حديثه مازحًا بأن هذه المحاولة ستكون “الأولى والأخيرة” في مجال الغناء.
وفي ذات السياق علّق الفنان هشام كمال على حديث الموسيقار الشافعي شيخ إدريس بشأن عدم اقتناعه بخوض تجربة الغناء، مستعيدًا بداياته الفنية، متسائلًا عمّا إذا كان الشافعي قد بدأ بالفعل بالغناء قبل اتجاهه إلى العزف على الكمنجة في منتصف التسعينيات.
وأكد هشام كمال أن الشافعي يُعد — من وجهة نظره — نموذجًا استثنائيًا لعازف سوداني بدأ تعلم الكمنجة “من الصفر” وحقق تطورًا سريعًا ولافتًا في مسيرته الفنية، مشيدًا بموهبته وإمكاناته الموسيقية.
كما أبدى إعجابه بالمستوى الغنائي الذي ظهر به الشافعي في الفيديو المتداول، معتبرًا أن أداءه يتفوق على نسبة كبيرة من الأصوات الموجودة حاليًا في الساحة الغنائية السودانية، داعيًا إياه إلى مواصلة الغناء إلى جانب تجربته الموسيقية.

Exit mobile version