ثقافة وفنون

الشاعر والملحن هيثم عباس: هذه أنواع الفنانين الثلاثة

الاحداث – ماجدة حسن
قال الشاعر والملحن هيثم عباس إن الفنانين ثلاثة أنواع، نوع يغني لنفسه ونوع يغني للناس فقط ونوع يغني لنفسه وللناس وهذا أفضلهم وأسوأهم في نفس الوقت. وقال “النوع الثالث
بيغني لنفسه وللناس هو أفضلهم، لأن الغناء حالة تجلٍّ وتفاعل تتم عبر دائرة مغلقة، تُصدر مشاعر وبتستردها، وتعيد تدويرها كما الوقود الذي يرجع يلهم الفنان”.
وأضاف “خلال هذه العملية من ثم يرفع معدل الحرق الإبداعي، وينتج مزيد من التجلي والابتكار، وهذا السبب الذي يجعله أفضلهم.لكنه في نفس الوقت أسوأهم لماذا لأنه هو على الرغم من أنه على قدر من الوعي والمسؤولية إلا أنه متقبل فكرة الرضوخ للابتزاز الجماهيري بشكل وارد انه يتنازل عبره عن جزء من قناعاته وثوابت قيمه الفنية بتقديم أعمال لا ترقى لمستوى مهنيته، لمجرد أن “الجمهور داير كده”.
وأضاف “وبصراحة، هذا شكل من أشكال البراغماتية الفنية، ما بين المقبول وغير المقبول، وهذا يتوقف على حجم التنازل ونوعه”.
ويقول “هذا النوع في نوعه بينقسم لاثنين:نوع ذكي يعرف يقف على الحافة بدون ما يسقط.ونوع تنازلاته تصبح سقطة فنية مدوّنة في أرشيف تجربته وتاريخه الفني وما اكثرهم”.
وقال هيثم عباس ان النوع الثاني من الفنانين يغني لنفسه فقط
وهذا أصدقهم وأعلاهم قيمة إبداعية.لا ينتظر منك مقابل، ولا مستعد يقدم تنازل، ولا يهم عنده تسمعه أو ما تسمعه، تدعمه أو ما تدعمه.ومع ذلك عمره الفني غالبًا ما قصير، ووارد مشروعه يموت بين العزلة وعدم الشراكة، رغم عبقريته وتفرّده.اما النوع الثالث
ويضيف “الذي يغني للناس فقط هو نوع يعتمد على حصد الترندات. ياخذ فقط، لايهتم ولا في باله انه يقدم حاجة حقيقية لا للفن ولا للناس وهو يعرف ان العلاقة بينه وبين الجمهور صفقة تجارية باسم الإبداع ,ما بيفوت فرصة يظهر فيها على أي خشبة مسرح بأعلى أجر… ويوم ما يستنفد صلاحيته كظاهرة فنية قول ليهو مع السلامة، بقول ليك شكر الله سعيكم”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى