السيناتور جيم ريش: قلقون من تقارير عن تمويل إماراتي لمركز تدريب للدعم السريع في إثيوبيا
Mazin
اعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور جيم ريش، عن قلقه البالغ إزاء تقارير تشير إلى قيام دولة الإمارات بتمويل مركز تدريب لقوات الدعم السريع في إثيوبيا، في ظل استمرار الحرب الدامية في السودان وما ترتب عليها من كارثة إنسانية واسعة النطاق.
وقال ريش، بحسب ما نقلته قناة الحدث، إن واشنطن تتابع بقلق التقارير التي تتحدث عن تقديم دعم لوجستي وتمويلي يساهم في تعزيز قدرات قوات الدعم السريع، مشددًا على أن استمرار تدفق الدعم الخارجي لأي طرف يفاقم الصراع ويطيل أمد الحرب ويزيد معاناة المدنيين.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا يمكنها تجاهل أي معلومات تتعلق بتسليح أو تدريب أو تمويل مجموعات مسلحة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة في السودان، مؤكدًا ضرورة ضمان عدم استخدام أراضي دول الجوار كممر أو منصة لدعم العمليات العسكرية داخل السودان.
خلفية الخبر
وتأتي تصريحات السيناتور الأميركي في وقت تتزايد فيه التقارير الغربية والدولية التي تتهم قوات الدعم السريع بتلقي دعم خارجي عبر شبكات إمداد إقليمية، وسط اتهامات متكررة للإمارات بالضلوع في تقديم دعم غير مباشر للمليشيا، وهي اتهامات تنفيها أبوظبي بشكل رسمي.
وتواجه قوات الدعم السريع اتهامات واسعة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات ممنهجة شملت القتل الجماعي والاغتصاب والتهجير القسري ونهب المساعدات الإنسانية، خصوصًا في إقليم دارفور ومناطق واسعة من كردفان والخرطوم، بينما تتصاعد الضغوط داخل الولايات المتحدة وأوروبا لمحاسبة الجهات المتورطة في دعم أطراف الصراع.
وتُعد إثيوبيا من الدول ذات الحساسية الأمنية العالية في ملف السودان، بحكم الحدود المشتركة وتشابك الملفات السياسية والأمنية، ما يثير مخاوف من تحولها إلى ساحة خلفية لتغذية الحرب السودانية عبر التدريب والإمداد.