السودان يطالب بدعم اقليمي ودولي لواجهة التصحر والعواصف الرملية

منغوليا- الاحداث

يواصل وفد السودان مشاركته الفاعلة في أعمال المؤتمر السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي تستضيفه منغوليا خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس الجاري.
ويترأس الجانب الفني للوفد سليمان البوني الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية. ويضم الوفد ممثلين من الإدارة العامة للمراعي، ووزارة الثروة الحيوانية، ووزارة المعادن، ومركز دراسات التصحر بجامعة الخرطوم، إلى جانب عدد من الوزارات والقطاعات الحكومية والجامعات ومراكز البحوث ومنظمات المجتمع المدني والشباب.
وأمام لجنة العلوم والتكنولوجيا `CST` ولجنة مراجعة تنفيذ الاتفاقية `CRIC`، قدمت أماني آدم النور من إدارة مكافحة التصحر بالمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية كلمة السودان إنابة عن أعضاء الوفد.
وأكدت أن مواجهة الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي تتطلب دعماً إقليمياً ودولياً أقوى، خاصة في مجالات التمويل وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا وتوفير البيانات وتعزيز نظم الإنذار المبكر.
وأشارت إلى أن تعزيز التعاون الإقليمي في أفريقيا يمثل أولوية للسودان، مع الاستفادة من المراكز والمؤسسات الإقليمية المتخصصة في المناخ والجفاف والاستشعار عن بُعد، وتقدمت بالشكر لمراكز `RCMRD` و `OSS` و `NCNC` على تقاريرها.
وشددت على أن الدعم المطلوب يجب أن يتجاوز إعداد التقارير إلى بناء قدرات وطنية ومؤسسية مستدامة لجمع البيانات وتحليلها واستخدامها في صنع القرار.
ودعت إلى تعزيز الدعم المالي والتقني للدول الأفريقية الأكثر هشاشة، وبناء نظم وطنية مستدامة للرصد تشمل الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية وتأهيل الكوادر.

Exit mobile version