الأحداث – متابعات
قال وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم أحمد، إن اعتراف إسرائيل الأحادي بإقليم ما يسمى “أرض الصومال”، يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ولميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، ويقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويقود سالم وفد السودان المشارك في الدورة الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، والتي انعقدت السبت بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، لبحث التطورات الأخيرة المتعلقة بالاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال.
وقدّم سالم بيان السودان خلال الجلسة المغلقة، مجدداً تضامن السودان ودعمه التام لوحدة الصومال وسيادته على كامل أراضيه وحدوده المعترف بها دولياً.
كما أشار إلى الدور التخريبي الذي تمارسه بعض القوى الإقليمية عبر دعم المليشيات الإرهابية في عدد من الدول، بما في ذلك السودان والصومال واليمن، مشدداً على ضرورة وقف هذا الدعم والتعامل معه بحزم في إطار العمل الجماعي داخل منظمة التعاون الإسلامي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السودان موقفه الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، داعياً الدول الأعضاء والأمانة العامة للمنظمة إلى مواصلة التصدي لعدوان إسرائيل ومخططات الضم والتهجير، وتفعيل الآليات المعتمدة لتنفيذ قرارات المنظمة ذات الصلة.
