السعودية تصعّد ملف استهداف المساعدات السودانية إلى مجلس الأمن

دفعت السعودية إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بشكوى تتهم فيها قوات الدعم السريع باستهداف شاحنة مساعدات تابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة قرب مدينة الأبيض في شمال كردفان.

وبحسب الرسالة الدبلوماسية، وقع الهجوم في 17 أغسطس واستهدف شاحنة تحمل مساعدات غذائية، ما أدى إلى تدمير 1,150 سلة غذائية واحتراق المقطورة، دون تسجيل إصابات بشرية. وقال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل إن بلاده تلقت إفادة رسمية من الخارجية السودانية تحمل الدعم السريع مسؤولية الهجوم. ولم يتسن الحصول على تعليق من الدعم السريع.

وتزامن ظهور القضية دولياً مع إعلان مركز الملك سلمان، اليوم، تدشين المرحلة الثالثة من مشروع «مدد» للسودان، وإرسال 40 شاحنة إلى شمال كردفان والنيل الأزرق والنيل الأبيض والخرطوم وكسلا، تحمل 26,240 حقيبة إيوائية و6,652 حقيبة عناية صحية يستفيد منها نحو 148 ألف شخص. وقال المركز إن المشروع يستهدف في مجموعه أكثر من مليوني شخص في 12 ولاية.

إضاءة | لماذا يهم؟

نقل الحادثة إلى مجلس الأمن يخرجها من إطار الإدانة الإنسانية إلى سجل دبلوماسي رسمي. كما أن استمرار القوافل السعودية في اليوم نفسه يحمل دلالة مهمة: الرياض لا تريد أن يؤدي استهداف المساعدات إلى وقف عملياتها، وإنما تسعى إلى توفير غطاء دولي أكبر لحمايتها.

↑
Exit mobile version