أخبار رئيسيةالأخبار

السعودية تتجه لتحويل صفقة طائرات باكستانية ب4 مليار دولار للسودان

واشنطن | متابعة خاصة

أثار مقال للكاتب الأميركي براندون ويشرت في مجلة ذا ناشونال إنترست جدلًا واسعًا بعد أن كشف عن محادثات متقدمة بين المملكة العربية السعودية وباكستان بشأن صفقة كبرى لشراء طائرات مقاتلة من طراز JF-17 Thunder، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية توجيه هذه الصفقة بشكل غير مباشر لدعم الجيش السوداني في حربه ضد قوات الدعم السريع.
وبحسب المقال، فإن الرياض تدرس تحويل نحو ملياري دولار من القروض المقدمة لباكستان إلى صفقة عسكرية قد تصل قيمتها الإجمالية إلى أربعة مليارات دولار، تشمل شراء الطائرات والمعدات والدعم اللوجستي. وتشير تقديرات الكاتب إلى أن السعودية قد لا تعتزم إدخال هذه الطائرات إلى أسطولها الجوي، بل إعادة تجهيزها ثم بيعها أو تمويل نقلها إلى الحكومة السودانية بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، في إطار دعمها للخرطوم.
ويضع المقال هذا التحرك في سياق ما وصفه بـ”حرب بالوكالة” في السودان، حيث تدعم السعودية الحكومة المعترف بها دوليًا، بينما تدعم دولة الإمارات قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”. ويرى الكاتب أن السودان بات يمثل موقعًا استراتيجيًا مهمًا للرياض، ما يجعل سقوط الحكومة السودانية أمرًا غير مقبول بالنسبة لها.
كما أشار إلى تقرير سابق لوكالة رويترز أفاد بأن باكستان كانت تتفاوض على حزمة دفاعية منفصلة مع السودان بقيمة 1.5 مليار دولار قد تشمل طائرات JF-17 وطائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي.
في المقابل، أثارت هذه التحركات قلقًا في واشنطن، نظرًا لاعتماد السعودية تاريخيًا على السلاح الأميركي، وعدم توافق الأنظمة الصينية المرخصة — مثل JF-17 — مع البنية التقنية الغربية. ومع ذلك، يرى الكاتب أن الرياض لا تزال تفضل السلاح الأميركي لاستخدامها المباشر، وقد يقتصر دورها الحالي على الوساطة والتمويل لتحقيق أهدافها الإقليمية.
وأكد المقال أن أي اتفاق رسمي لم يُبرم بعد، وأن المفاوضات لا تزال جارية بين الأطراف المعنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى