السافنا: مستعد للمحاكمة وحميدتي أكبر “شفشافي”

الأحداث – وكالات
كشف القائد المنشق من الدعم السريع، علي رزق الله، الشهير بـ”السافنا”، عن تفاصيل مثيرة حول خروجه من سجن الهدى بأم درمان، وأسباب انشقاقه عن الدعم السريع، والاتهامات التي وُجهت إليه بالتورط في انتهاكات بمدينة النهود.

وقال السافنا، في مقابلة مع “الترا سودان”، إن خروجه من السجن لم يكن بسبب تدخل عناصر النظام السابق، بل نتيجة انقطاع المياه عن السجن، ما دفع بعض السجانين إلى فتح الحراسات.

وأكد السافنا أنه لم يتم التفاوض معه من قبل الدعم السريع للانضمام إليهم، وأنه بعد خروجه من السجن وقع في يد قوة بقيادة صالح عيسى، المعروف بـ”خال حميدتي”، وكان على وشك التصفية، لولا تدخل بعض الأفراد من أهله.

ونفى السافنا الاتهامات المتعلقة بتورطه في نهب المحاصيل من أسواق النهود، وقال إن من فعل ذلك هو عبد الرحيم دقلو، وعمل على ترحيلها إلى دولة تشاد.

وأكد السافنا استعداده للمثول أمام القضاء العادل للدفاع عن نفسه، وقال إنه لم يشارك في فض الاعتصام، أو ينتهك حقوق الإنسان، أو يتسبب في حرب 15 أبريل 2023.

ودعا السافنا إلى إشراك جميع الشعب السوداني في مناقشة القضايا الحقيقية للوصول إلى توافق بشأن كيفية حكم الدولة السودانية، مع الأخذ في الاعتبار النموذج الرواندي.

واتهم السافنا قائد المليشيا حميدتي بأنه أكبر الشفشافين ولا يستطيع محاربة الشفشافة والمتفلتين.

Exit mobile version