الذكاء الاصطناعي يقع في الأيدي الخطأ ويُستخدم في مهام قتالية غير شرعية

الأحداث – وكالات
أصبح الذكاء الاصطناعي بسرعة الأداة المفضلة لكل شيء، بدءًا من كتابة رسائل البريد الإلكتروني وتلخيص الاجتماعات، وصولًا إلى مساعدة الطلاب في الدراسة أو المطورين في تصحيح الأكواد البرمجية.

لكن التكنولوجيا نفسها التي توفر الوقت للمستخدمين يمكن أيضًا إساءة استخدامها، ويشير تقرير جديد إلى أن منظمات إرهابية تجد بالفعل طرقًا للقيام بذلك.

ووفقًا لورقة بحثية شاركها الباحثون مع صحيفة “نيويورك تايمز” قبل نشرها، فقد عثر الباحثون على أدلة تشير إلى أن أعضاء جماعة بوكو حرام كانوا يستخدمون روبوتات الدردشة الشهيرة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لدعم الأنشطة اليومية والمهام المرتبطة بالقتال.

وتشير مقابلات أُجريت مع 27 عضوًا سابقًا في نيجيريا على مدار العامين الماضيين إلى أن أدوات مثل شات جي بي تي وجيميناي وكلود وغروك وديب سيك وميتا إيه آي استُخدمت لجمع المعلومات التقنية، واستكشاف أعطال الأسلحة وإصلاحها، وحتى للمساعدة في التخطيط للهجمات، وفقًا لما نقله تقرير لموقع “ديجيتال تريندز” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.

وما يجعل هذه النتائج مثيرة للقلق بشكل خاص هو أن الأمر لم يُوصف على أنه مجرد تجارب فردية قام بها عدد محدود من الأشخاص باستخدام الذكاء الاصطناعي. بل ذكرت الصحيفة أن استخدام الجماعة للذكاء الاصطناعي أصبح منظمًا، مع وجود فرق مخصصة، وتدريب داخلي، وتبادل للمعرفة بين الأعضاء.

وقال الباحثون إن بعض المستخدمين تمكنوا من تجاوز وسائل الحماية المدمجة المصممة لمنع الذكاء الاصطناعي من الاستجابة للطلبات المتعلقة بالعنف.

Exit mobile version