الديمقراطيون يتجهون لفوز تاريخي في الانتخاب الامريكية.
Mazin
حقق الديمقراطيون مكاسب مبكرة ملموسة في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت الثلاثاء، إذ قلبوا مقعداً جمهورياً في مجلس الشيوخ بولاية كارولاينا الشمالية وأظهروا تقدماً واضحاً في سباق السيطرة على مجلس النواب، في اقتراع يُنظر إليه على نطاق واسع كاستفتاء على أداء الرئيس دونالد ترامب خلال العامين الأولين من ولايته الثانية.
أظهرت التوقعات الأولية فوز الحاكم السابق روي كوبر (ديمقراطي) بمقعد مجلس الشيوخ في كارولاينا الشمالية على حساب الجمهوري مايكل واتلي، في أول قلب للمقاعد الجمهورية خلال الليلة. كما أُعيد انتخاب السناتور الديمقراطي جون أوسوف في جورجيا، بينما فاز النائب كريس باباس في نيوهمبشاير ليصبح أول رجل مثلي الجنس علناً ينتخب عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي.
في مجلس النواب، رجحت تقديرات مكاتب الانتخابات أن يفوز الديمقراطيون بما لا يقل عن 210 مقاعد من أصل 435، مقابل 160 على الأقل للجمهوريين، ما يضعهم على مقربة من الأغلبية المطلوبة البالغة 218 مقعداً. ويحتاج الديمقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد صافية لاستعادة السيطرة على المجلس، وأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ حيث يسيطر الجمهوريون حالياً بأغلبية 53-47.
وأحرزت الديمقراطية كيشا لانس بوتومز فوزاً تاريخياً بمنصب حاكمة جورجيا، لتصبح أول امرأة سوداء تُنتخب حاكمة ولاية في تاريخ الولايات المتحدة. كما سجلت سباقات أخرى ميلاً ديمقراطياً في ولايات مثل أوهايو وتكساس وساوث كارولينا، وفقاً لتقديرات أولية.
وشهدت الانتخابات إقبالاً مرتفعاً تجاوز 57 مليون صوت مبكر. وتركزت قضايا الناخبين الرئيسية حول التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، والحرب مع إيران، والسياسات المتعلقة بالهجرة. ومن المتوقع أن تستمر عمليات فرز الأصوات في عدد من الولايات الحاسمة خلال الساعات والأيام المقبلة قبل إعلان النتائج النهائية للسيطرة على الكونغرس.