الدوحة تبحث مع شركائها الدوليين استمرار العدوان الإيراني على قطر
Mazin
الأحداث – وكالات
بحثت دولة قطر، الاثنين، مع شركاء دوليين تطورات الأوضاع في المنطقة وأثر استمرار العدوان الإيراني على قطر وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالات هاتفية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، تم خلالها بحث تطورات الأوضاع في المنطقة واستمرار العدوان الإيراني على دولة قطر.
وتبادل الشيخ تميم وجهات النظر مع ماكرون وسانشيز حول تأثيرات التصعيد في إمدادات الطاقة العالمية، وأهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استقرارها واستمرار تدفقها.
وأكد ماكرون وسانشيز دعم بلادهما ووقوفهما إلى جانب دولة قطر، وثمّنا مواقف الدوحة الداعية إلى التهدئة.
على صعيد متصل، أدان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاعتداءات الإيرانية على قطر ودول المنطقة.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال الاتصال الذي تلقاه من عراقجي أن هذا التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثا بأمن المنطقة واستهتارا باستقرارها.
كما شدد وزير الخارجية القطري على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يعد سلوكا مرفوضا ومدانا من أي طرف وتحت أي ظرف، مطالبا باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.
وأكد أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر والتصعيد.