شهدت الخرطوم مؤشراً إضافياً على عودة النشاط المدني مع إعادة تشغيل محطة للنقل البري بين الولايات، وسط حركة مسافرين وحافلات بعد سنوات من الاضطراب الذي أصاب شبكات النقل والخدمات في العاصمة. وأظهرت مشاهد مصورة في 17 سبتمبر حركة ركاب وحافلات داخل المحطة.
وتأتي عودة النقل بالتوازي مع محاولات أصحاب الأعمال الشباب إعادة فتح مشروعات فقدوها خلال الحرب، وهي عملية رصدتها رويترز أيضاً في الخرطوم خلال الفترة الأخيرة.
إضاءة | لماذا يهم؟ محطات النقل ليست مجرد خدمة؛ فهي مؤشر مبكر إلى عودة الدورة الاقتصادية. فالنقل بين الخرطوم والولايات يعيد حركة العمال والتجارة الصغيرة وتدفقات السلع، ويمكن أن يصبح أحد المقاييس العملية لسرعة انتقال العاصمة من مرحلة استعادة الأمن إلى مرحلة التعافي الاقتصادي