الخارجية: تصريحات مستشار ترامب بشأن رفض الهدنة غير دقيقة

الأحداث – متابعات
قالت وزارة الخارجية، السبت، إن حديث مستشار الرئيس الأميركي، مسعد بولس، حول رفض مجلس السيادة مسودة هدنة إنسانية، يتنافى مع مواقف الحكومة السودانية التي تتعامل بإيجابية مع مبادرات إنهاء النزاع.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، إن “حديث مسعد بولس وما تضمنه من إشارة إلى رفض مجلس السيادة لورقة تقدم بها، غير دقيق ولا يعكس حقيقة المواقف التي ظلت تتبناها حكومة السودان ومؤسساتها المختلفة، بما في ذلك مجلس السيادة”.

وأشارت إلى أن الحكومة تعاملت، منذ اندلاع الحرب، بإيجابية ومسؤولية مع المبادرات والمقترحات الرامية إلى إنهاء معاناة المواطنين واستعادة الأمن والاستقرار، كما تقدمت بمبادرة معلنة عبر مجلس الأمن في 22 ديسمبر 2025.

وأفاد البيان بأن الحكومة تعاطت بصورة بناءة مع مسودة الهدنة الإنسانية، حيث قدمت ردًا تفصيليًا في إطار المشاورات الجارية مع الحكومة الأميركية.

وأوضح أن أي مساعٍ جادة لإنهاء الحرب تتطلب وقف الإمداد الخارجي لقوات الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة، وإنهاء أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي الذي يتيح لها مواصلة عملياتها العسكرية وانتهاكاتها الجسيمة بحق المدنيين.

وشدد على أن استمرار هذا الدعم يمثل عاملًا رئيسيًا في إطالة أمد الحرب، وتمكين قوات الدعم السريع من مواصلة ارتكاب الفظائع، وترويع الآمنين، واستهداف المدنيين الأبرياء.

ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى إدراك أن ما يواجهه السودان هو عدوان مباشر، برعاية أجنبية، يستهدف الدولة والشعب السوداني، وتُستخدم فيه قوات الدعم السريع.

وأشارت إلى أن ذلك يتطلب موقفًا دوليًا واضحًا وحازمًا يدعم مؤسسات الدولة الوطنية ويعزز فرص السلام والاستقرار.

Exit mobile version