الحكومة: تغييبنا عن مؤتمر برلين يعرقل الحل

الأحداث – متابعات
شنت وزارة الخارجية السودانية هجوماً استباقياً على “مؤتمر برلين” المزمع عقده في الرابع عشر من أبريل الجاري، واصفةً تغييب الحكومة السودانية عنه بـ”المتعمد”، محذرة من أن النهج الانتقائي في دعوة القوى المدنية يهدف لتمكين الأصوات الموالية لـ”المليشيا المتمردة”.

وأجرى سفير السودان لدى إثيوبيا ومندوبه الدائم لدى الاتحاد الأفريقي الزين إبراهيم حسين سلسلة لقاءات رفيعة المستوى في أديس أبابا شملت مبعوثي الاتحاد الأفريقي (محمد بلعيش)، و”الإيقاد” (لورانس كورباندي)، ومكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى بعثة جامعة الدول العربية، كما وجه مذكرات رسمية للمبعوثين الفرنسي والأممي للقرن الأفريقي.

وأبلغ السفير الزين المسؤولين الدوليين بموقف الخرطوم الرافض لمخرجات أي مؤتمر يُعقد بمعزل عن صاحب السيادة، مؤكداً أن تجاوز السودان لا يخدم مساعي الحل. وشدد على أن الحكومة تملك رؤية وطنية متكاملة متمثلة في “مبادرة السلام السودانية” التي حظيت بتأييد أممي وإقليمي واسع.

وجدّد البيان رفض السودان القاطع للتعامل مع ما يسمى بـ”الرباعية”، مبرراً ذلك بضمها طرفاً يُعد الداعم الأساسي للمليشيا المتمردة.

وفي المقابل، أثنت الخارجية على التواصل الإيجابي والجهود المقدرة لكل من الولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية في دعم مسارات الاستقرار.

وأكدت الخارجية على انفتاح الحكومة على المبادرات “النزيهة” التي تحترم سيادة السودان ووحدة أراضيه، مشددة على أن أي حل حقيقي يجب أن يرتكز على وقف الحرب ومنع تدفق السلاح والدعم الأجنبي للمليشيا وإنصاف الضحايا ومحاسبة الجناة ودعم التحول الديمقراطي السلمي الذي يعبر عن إرادة الشعب السوداني الحقيقية بعيداً عن “التعيينات الانتقائية”.

Exit mobile version