الحر الشديد يهدد “عاصمة الفلفل الأحمر”

الأحداث – وكالات
في قلب باكستان، يواجه محصول الفلفل الأحمر الذي شكل لعقود مصدر رزق رئيسياً لآلاف المزارعين تهديداً متزايداً، بفعل تغير المناخ وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما استدعى محاولات من المزارعين للتغلب على تلك التحديات المتفاقمة.

فموجات الحر الشديدة والفيضانات والجفاف واضطراب مواسم الأمطار، تدفع المزارعين إلى تغيير أساليب الزراعة التقليدية، في محاولة لإنقاذ محاصيلهم والاستمرار في مواجهة ظروف مناخية تزداد قسوة وتقلباً، وفق تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

بالأساس، تُعد باكستان واحدة من أكبر منتجي الفلفل الأحمر في العالم، فيما تُعرف بلدة كونري الصغيرة بأنها “عاصمة الفلفل الأحمر” في البلاد، فيما يعتمد مزارعوها منذ أجيال على طرق تقليدية في زراعة المحصول وتجفيفه تحت أشعة الشمس.

أما في أيام السوق، فتتحول البلدة إلى مركز صاخب لتجارة الفلفل، حيث تتكدس الأكوام الحمراء، بينما يملأ الغبار الأجواء إلى درجة تجعل العيون تدمع والحلوق تحترق.

لكن هذا المشهد التقليدي بات مهدداً بالاختفاء تدريجياً، فالطقس المتطرف بات يفرض تحديات متزايدة على المزارعين، من الحرارة القياسية إلى الأمطار الغزيرة والفيضانات وفترات الجفاف، فضلاً عن ارتفاع تكاليف الأسمدة والري والإنتاج، ما يجعل قدرة صغار المزارعين على التكيف أكثر صعوبة.

Exit mobile version