الحركة الشعبية–المعارضة تعلن تسلّمها ورقة إطار للحوار من المبعوث الكيني

أعلنت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، الموالية للدكتور رياك مشار، تسلّمها ورقة رسمية تتضمن إطارًا مقترحًا للحوار السياسي لحل النزاع في البلاد، قدّمها المبعوث الكيني للحوار الجنرال لازروس سومبييوو.

وقال نائب رئيس الحركة أويت ناثانيال إن الورقة جرى استلامها يوم الخميس، موضحًا أن القيادة لم تُصدر حتى الآن موقفًا رسميًا بشأنها، لعدم دراستها بصورة متعمقة. وأضاف، في بيان صحفي، أن قيادة الحركة ستقوم—وبالتشاور مع هياكلها التنظيمية ذات الصلة—بدراسة وثيقة الإطار بعناية، على أن يتم الإعلان عن الموقف الرسمي في الوقت المناسب.

وأشار ناثانيال إلى أنه أبلغ المبعوث الكيني بأن التدهور السياسي والأمني والإنساني في البلاد يُعد نتيجة مباشرة لانتهاكات اتفاق السلام المُنشّط، لافتًا إلى أن أحد موقّعي الاتفاق، الدكتور رياك مشار تينج، إلى جانب عشرات من قيادات وأعضاء الحركة، تعرّضوا للاعتقال والاحتجاز وإجراءات قضائية وصفها بغير القانونية، ما أدى—بحسب البيان—إلى تفكيك الترتيبات السياسية والأمنية المنصوص عليها في الاتفاق.

وفي تطور ذي صلة، انتقدت قيادة الحركة قرار الرئيس سلفاكير ميارديت الصادر أمس الجمعة، والقاضي بتشكيل ما وصفته بـ«لجنة موسّعة» تضم قيادات موالية للحركة الشعبية داخل الحكومة، معتبرة أن الهدف منها تعديل اتفاقية السلام والدستور وقوانين أخرى، في خطوة قالت إنها تمثل انتهاكًا جديدًا لاتفاق السلام المُنشّط.

وأكد ناثانيال أن الحركة الشعبية في المعارضة ستشرع في إجراء مشاورات واسعة مع القيادات السياسية والعسكرية وقواعدها الجماهيرية، لبحث تطورات الوضع السياسي الراهن وسبل الوصول إلى سلام حقيقي ومستدام يحقق الاستقرار والتنمية في جنوب السودان.

Exit mobile version