الجيش يتصدى لهجوم على موقعين بالنيل الأزرق

الأحداث – متابعات
أعلن الجيش، الاثنين، تصديه لهجوم جديد شنه تحالف مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو على موقعين في إقليم النيل الأزرق.

ويعد هذا الهجوم هو المحاولة الثانية من نوعها من الدعم السريع وحليفتها للسيطرة على منطقتي سالي وبكوري خلال أسبوع واحد فقط، حيث تمكن الجيش من التصدى للهجمات.

وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة في بيان إن “قوات الفرقة والقوات المساندة لها تمكنت من صد هجوم شنته المليشيا الإرهابية ومليشيا المتمرد جوزيف توكا على منطقتي بكوري بمحور قيسان وسالي بمحور الكرمك وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وأفشلت محاولتها لاختراق المواقع”.

وأكد اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين قائد الفرقة الرابعة مشاة أن قوات الفرقة والقوات المساندة ستظل درعاً لحماية أرض النيل الأزرق من محاولات المساس باستقراره وأن قواتهم ماضية في أداء واجبها الوطني حتى تطهير كامل تراب الإقليم من “التمرد”.

وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الفرقة الرابعة مشاة تسليم مجموعة منشقة من قوات الدعم السريع نفسها لقيادتها بالدمازين.

ونقلت القيادة عن قائد المجموعة، في إفادة عقب استسلامه، اتهامه إثيوبيا بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع وإطلاق طائرات مسيّرة تستهدف السودان، إلى جانب مشاركة مرتزقة من جنسيات أجنبية في القتال.

وتحدث القائد المنشق عن وجود قيادة واحدة تتولى إدارة العمليات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، متهماً قائداً إماراتياً بالإشراف على إدارة الحرب، ومشيراً إلى أن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو وشقيقه عبد الرحيم ونائب رئيس الحركة الشعبية جوزيف توكا، لا يملكون سلطة اتخاذ القرار وإدارة العمليات العسكرية بالإقليم.

↑
Exit mobile version