الجيش السوداني يتصدى لهجوم جديد على منطقة بالنيل الأزرق
Mazin
الأحداث – متابعات تصدى الجيش السوداني، السبت، للمرة الرابعة خلال أقل من شهر لهجوم عنيف شنّه تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية قيادة عبد العزيز الحلو، استهدف بلدة “أموري” الاستراتيجية بالقرب من قيسان في إقليم النيل الأزرق.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في إقليم النيل الأزرق في بيان إن “أبطال اللواء 13 مشاة بكوري بالقطاع الشرقي حققوا انتصاراً جديداً بعد نجاحهم في التصدي لهجوم شنته المليشيا الإرهابية وقوات المتمرد جوزيف توكا على منطقة أموري، حيث تمكنت القوات من إفشال مخطط المهاجمين وإجبارهم على التراجع تحت وقع الضربات المركزة”.
وأشارت إلى أن قوات اللواء 13 خاضت مواجهة قوية أظهرت خلالها كفاءة قتالية عالية وروحاً معنوية راسخة، أسفرت عن تكبيد القوات المهاجمة خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد، فضلاً عن تدمير عدد من الآليات القتالية التابعة لها.
وكشف البيان عن تمكن الجيش من الاستيلاء على عدد من المركبات العسكرية والأسلحة والذخائر التي تركتها العناصر المهاجمة خلفها أثناء فرارها من ساحة المعركة، الأمر الذي عزز حجم المكاسب الميدانية التي حققتها القوات المدافعة عن المنطقة.
وأوضح البيان أن هذا الانتصار يأتي في إطار النجاحات المتواصلة التي تحققها القوات المسلحة في تأمين مناطق القطاع الشرقي ودحر المجموعات المتمردة، والحفاظ على أمن المواطنين واستقرارهم، وتعزيز الاستقرار بالمنطقة.
وقالت مصادر عسكرية لـ”سودان تربيون” إن الهجوم الذي تعرضت له “أموري” الواقعة شرقي ولاية النيل الأزرق يعد الرابع من نوعه خلال أقل من شهر، إذ يسعى تحالف قوات الدعم السريع إلى السيطرة على البلدة من أجل الاقتراب أكثر من محلية قيسان ذات الموقع الاستراتيجي.
وبحسب المصادر، فإن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية غير مسبوقة إلى منطقة “أموري” في محاولة لعرقلة تقدم قوات الدعم السريع وحلفائها باتجاه قيسان.