البرهان: لا اتصالات مع “قحت”

الخرطوم – الأحداث
نفى رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بشكل قاطع وجود أي اتصالات بينهم وبين “قحت”، وفي ذات الاثناء كشف أسرار تنشر لأول مرة بشأن تفاصيل خروجه من القيادة العامة إبان محاصرتها بواسطة مليشيا الدعم السريع.

وقال البرهان خلال مخاطبته الإعلاميين السودانيين بمقر القيادة العامة للجيش، الخميس، إنه خرج بواسطة طائرة مروحية هبطت داخل مقر القيادة عقب عملية تمويه ناجحة، مشددا على أن تلك الخطوة لم يكن يعلم بها الا هو وقائد القاعدة الجوية والطيار فقط، واعتبر اي سردية بخلاف ذلك كاذبة.

وشن البرهان هجوما على الرئيس السابق عمر البشير، وقال إنه خطط لتفكيك الجيش ودمجه في الدعم السريع، مشيرا إلى أنهم طالبوا البشير بدمج الدعم السريع في الجيش لكنه رفض الخطوة.

وصوب البرهان انتقادات عنيفة لحكومة حمدوك الأولى، وقال إنها عجزت عن بناء الدولة وأرادت تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية، وشدد على أن ما حدث خلال حكومة حمدوك لم يكن انقلابا وإنما تصحيح للمسار، وأكد البرهان أنه لن يكون هنالك دور للدعم السريع في السودان أبدا.

وبشأن الحوار السوداني السوداني السوداني قال البرهان إنهم ملتزمون بمخرجات الحوار ويدعمونه بشرط عدم مخالفته لثوابت الشعب السوداني، مشيرا إلى أن الحوار يشمل القوى السياسية والمدنية فقط ولا يضم القوى العسكرية.

وردا على مشروع قرار حظر التسليح بمجلس الأمن أكد البرهان أن مشروع القرار لن يمر داخل مجلس الأمن، مؤكدا تحسبهم للقرار حال تم تمريره وأنه على موقفهم في الميدان.

وحول فرية استخدام الجيش للأسلحة الكيميائية دعا مسؤولي الولايات المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة لزيارة البلاد للتحقق من الأمر، وأضاف “قدّمنا دعوة للأمريكيين لزيارة السودان وتفقد الأوضاع على الأرض لكن لم نتلقى استجابة ونجدّد دعوتنا لهم”.

وشدد على عدم سماحهم لاي فصيل بتحقيق مكاسب عبر السلاح، مشددا على أنه لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة عقب نهاية الحرب.

Exit mobile version