اقتصاد

الادخار يمول (21) ألف أسرة  العام الماضي 

الأحداث – متابعات

كشف مدير عام مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية مزمل عبدالرحمن أبوبكر

عن تقديم المصرف التمويل الأصغر خلال العام الماضي من يناير حتى ديسمبر لنحو (20) و(619) أسرة بمبلغ إجمالي قارب (48) مليون جنيه، مؤكدا أن استراتيجية المصرف للاعوام 26- 28 تستهدف تقديم التمويل لنحو (70) ألف أسرة سنوياً عبر برنامج التمويل الاصغر وفقا لشروط ميسرة تناسب كافة الشرائح المحدودة وذوي الدخل المنخفض، وذكر أن مصرف الادخار يعمل عبر 67 فرعا وتوكيلا منتشرة في كافة ولايات السودان، وأردف قائلا إن كافة فروع المصرف لم تتوقف خلال فترة الحرب بل باشرت نشاطها من خلال نوافذ لها في الولايات الامنة ابان فترة الحرب، وبشر بأن المصرف على وشك تطبيق نظام مصرفي جديد سيساهم كثيرا في زيادة نطاق الشمول المالي وسط الفئات المستهدفة بخدمات مصرف الادخار .

وقال أحمد موسى مدير إدارة التمويل الاصغر بمصرف الادخار إن المصرف حرص على تقديم التمويل الاصغر للقطاعات التنموية والإنتاجية في العام الماضي بهدف المساهمة في إعادة إعمار مادمرته الحرب ولتعويض المواطنين ما فقدوه بسبب النهب والسلب الذي مارسته مليشيا الجنجويد لمناطقهم ابان تواجدها في عدد من الولايات، وأشار موسى إلى أن المصرف قدم التمويل لكافة القطاعات الانتاجية الحقيقية وعلى رأسها القطاع الزراعي حيث قدم المصرف التمويل الاصغر للقطاع الزراعي بنسبة 56% من محفظته التمويلية للتمويل الاصغر العام الماضي حيث استفاد من هذا التمويل (3956) مزارع بتكلفة إجمالية بلغت 27 مليار جنيه تقريباً بينما حظي القطاع الخدمي الذي يقدم الخدمات المختلفة بنسبة وصلت إلى 36% لعدد (14) الف و(888) مستفيد بجانب القطاعات الاخرى مثل القطاع الحرفي والصناعي والتجاري بنسب متفاوتة.

وأكد موسى أن منتجات بنك الادخار المصرفية المبتكرة في مجال التمويل الاصغر للمستهدفين كانت سببا مباشرا في تقديم التمويل المصرفي لهذا العدد الكبير من المشروعات المستهدفة في القطاعات الإنتاجية المختلفة.

وذكر مدير إدارة التمويل الاصغر بمصرف الادخار أن هناك فروع للمصرف نفذت سقوفات التمويل للتمويل الاصغر بنسبة تجاوزت 100% بعد تحرير عدد من الولايات وتحديدا في ولايات الجزيرة وسنار، وعزا ذلك إلى استتباب الامن في تلك المناطق بعد دخول الجيش إليها ودحر مليشيا الجنجويد منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى