أخبار رئيسيةالأخبار

الإمارات وإسرائيل: اتفاقات إبراهيم مشروع لإعادة تشكيل المنطقة وليس مجرد تنسيق أمني

أكد مسؤولون من دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل أن “اتفاقات إبراهيم” تمثل مشروعًا استراتيجيًا واسع النطاق لإحداث تحول شامل في المنطقة، وليست مجرد تفاهمات سياسية أو ترتيبات أمنية محدودة.

وشدد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، خلال لقاء رسمي في العاصمة أبوظبي، على أهمية النظر إلى العلاقات الإماراتية الإسرائيلية ضمن إطارها الأوسع، بوصفها شراكة تهدف إلى الانخراط العميق في مختلف القطاعات ومع كافة الأطراف المؤثرة، من أجل إعادة صياغة مستقبل المنطقة على أسس من الاستقرار والازدهار.

وقال عبد الله بن زايد إن المنطقة “عانت بما يكفي من الصراعات”، مؤكدًا أن الوقت قد حان لكي تتحمل دولها مسؤولية صناعة واقع أفضل للأجيال القادمة، عبر تبني مبادرات جريئة تعزز السلام والتنمية.

دعوة للإسراع في التنفيذ

ودعا الوزير الإماراتي إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المشتركة، مشيرًا إلى أن بلاده تتبنى نهجًا يقوم على المبادرة والجرأة والانفتاح على جميع المجالات، قائلاً إن هذا التحرك ضروري “لتغيير صورة المنطقة في نظر العالم”.

من جانبه، أعرب الجانب الإسرائيلي، الذي مثّله إسحاق (رام)، عن ترحيبه بالرؤية الإماراتية، واصفًا الخطاب بأنه “شجاع ومثير للاهتمام”، ومؤكدًا الالتزام الكامل بالعمل المشترك لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للشراكة الثنائية، بما يخدم استقرار المنطقة.

تأكيد على البعد الأمني والاستخباراتي

كما تطرق اللقاء إلى التعاون الدفاعي، حيث شدد الطرفان على أهمية تعميق التنسيق الأمني والاستخباراتي لمواجهة ما وصفاه بالتحديات المشتركة، مؤكدين أن هذا البعد يندرج ضمن رؤية أوسع لتحقيق الاستقرار الإقليمي الشامل.

وأشار البيان إلى أن هذا الحديث جرى خلال لقاء رسمي عُقد في أبوظبي بتاريخ 18 يناير 2022، واعتُبر حينها محطة مفصلية في مسار العلاقات بين الجانبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى