الأمم المتحدة: نهب وتهريب الصمغ العربي يمول المليشيا في الحرب
Mazin
الأحداث – متابعات قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الأربعاء، إن نهب الصمغ العربي وتهريبه عبر دول الجوار يمول اقتصاد الحرب، خاصة من قوات الدعم السريع.
وقالت المفوضية، في تقرير، إن “نقل الصمغ العربي أصبح يعتمد على ترتيبات غير رسمية تشمل الرشاوى والرسوم والإتاوات، قبل أن تفرض قوات الدعم السريع رسوماً أكثر تنظيماً، وتوفر مرافقة مسلحة للقوافل التجارية.
التقرير إلى أن جهات مرتبطة بالدعم السريع نهبت مستودعات الصمغ في سوبا وصافولا ومواقع أخرى في الخرطوم، مما أدى إلى تعطيل حركة الصمغ العربي الجاهز للتصدير وإلحاق خسائر اقتصادية كبيرة بالتجار والمصدرين.
وذكر أن المفوضية تلقت معلومات تفيد بأن نقل الصمغ العربي عبر المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع يعتمد على ترتيبات غير رسمية، مثل العلاقات الشخصية والرشاوى، قبل إضفاء طابع رسمي عليها يتمثل في فرض رسوم وتوفير مرافقة مسلحة، في ظل ظروف تزداد قسرية.
وقال التقرير إن الصمغ العربي المنتج في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع في غرب كردفان وأجزاء من دارفور يُنقل إلى سوق النعام، ثم إلى جوبا في جنوب السودان، ومنها إلى ميناء مومباسا في كينيا.
وتحدث عن مسارات تهريب أخرى شملت طرقًا إلى تشاد، وفي بعض الحالات إلى ميناء دوالا في الكاميرون ومنافذ حدودية أخرى، فيما أدى ظهور مراكز داخلية وخارجية جديدة ضمن إعادة هيكلة سلسلة القيمة المرتبطة بالنزاع إلى إضعاف إمكانية تتبع المنشأ والإشراف الرقابي.
وأشار إلى أن بورصة الصمغ العربي ومستودعاتها في النهود، إضافة إلى أجزاء من السوق، تعرضت للنهب على أيدي قوات الدعم السريع في أوائل مايو 2025، في وقت كانت فيه المخزونات ممتلئة وجاهزة للتصدير.