الأمم المتحدة تكشف حقول ألغام جديدة في وسط الخرطوم وارتفاع ضحايا الذخائر المتفجرة
Mazin
كشفت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام «UNMAS» عن اكتشاف حقول ألغام جديدة في وسط الخرطوم، بينها موقع مرتبط بأعمال إعادة تأهيل أحد الجسور العابرة للنيل. وجاءت المعلومات في نشرة حقائق نشرتها الدائرة في الأول من سبتمبر 2026، وتغطي أنشطتها خلال الفترة من أبريل إلى يونيو. وقالت المنظمة إن عودة أعداد كبيرة من السكان إلى المناطق التي شهدت قتالاً أدت إلى زيادة تعرض المدنيين للألغام والذخائر غير المنفجرة. وبين يناير ويونيو 2026، قُتل أو أُصيب 108 أشخاص في 38 حادثاً مرتبطاً بالذخائر المتفجرة، متجاوزين عدد الضحايا المسجل خلال الفترة نفسها من عام 2025. وتركز نحو نصف الضحايا في ولايتي الخرطوم والجزيرة، اللتين تشهدان عودة أعداد كبيرة من السكان. وشكّل الأطفال 55% من الضحايا الذين عُرفت أعمارهم، فيما رجحت المنظمة أن يكون العدد الحقيقي للقتلى والمصابين أعلى بسبب ضعف الإبلاغ والتوثيق. ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، أعادت «UNMAS» أكثر من 4.2 مليون متر مربع من الأراضي للاستخدام الآمن، وأزالت 30,698 قطعة من الذخائر المتفجرة، وقدمت التوعية بالمخاطر لأكثر من 340 ألف شخص. إضاءة | لماذا يهم؟ لا يتعلق الخطر ببقايا ذخائر متناثرة فحسب، بل بوجود حقول ألغام داخل العاصمة وقرب بنية تحتية يجري تأهيلها. وهذا يجعل إزالة الألغام شرطاً أساسياً لعودة السكان وإعادة فتح الطرق والجسور واستئناف الخدمات. كما أن ارتفاع نسبة الأطفال بين الضحايا يكشف قصوراً خطيراً في تأمين مناطق العودة والتوعية قبل السماح للأسر بالرجوع.