تقرير – أمير عبدالماجد
قال الاتحاد الأوروبي عبر رئيس بعثته قي السودان ولفرام فيتر إنهم يشعرون بالارتياح لفك الحصار عن الدلنج وفقاً لما نقلته قناة القاهرة اليوم الاخبارية المصرية، وكانت منظمة الهجرة الدولية وهي إحدى المنظمات التابعة للامم المتحدة قالت إن نحو ثلاثة ملايين وثلاثمائة الف سوداني عادوا إلى مدنهم بنهاية نوفمبر 2025 وقدرت المنظمة ان العائدين الى العاصمة الخرطوم وحدها كان مليون واربعمائة الف مواطن بينما قدرت عدد من عادوا إلى الجزيرة بمليون ومائة الف مواطن.
وكان تلفزيون السودان قد بث نشرته الاخبارية من مبانيه في ام درمان للمرة الاولي بعد تحرير الخرطوم فيما تعمل قنوات النيل الازرق وقناة الخرطوم الفضائية على استعادة العمل من داخل المقار.
ورصدت (الأحداث ) خلال تجولها أمس الاول داخل مباني الهيئة العامة للاذاعة والتلفزون و مباني هيئة اذاعة وتلفزيون الخرطوم العمل الذي يجري لصيانة المباني وتركيب الاجهزة التي تم استيرادها مؤخراً والجهود التي يبذلها المهندسون من اجل استعادة البث من داخل المقر ومع مايبدو من دمار واضح في البنية التحتية للتلفزيون الا ان الجهود المبذولة بدأت تؤتي اكلها خصوصاً فيما يتعلق باستعادة المبني وتركيب الاجهزة مع اصرار واضح من خلال تواجد العاملين على استعادة البث من داخل المبني القديم ورغم غياب وجوه عديدة عن المبني وعدم عودتها الا ان شباب الاعلام السوداني يبدو عازماً على استعادة العمل البرامجي الذي يعبر عن ارادة السودانيين وقدرتهم على النهوض وهو ما اشار له مرتضي الحسن من الاذاعة السودانية التي استعادت عملها من خارج المبني كما استعاد التلفزيون عمله من بورتسودان يقول الحسن ( ان العودة الي المباني تعبير موضوعي عن الارادة السودانية القادرة علي تجاوز كل الدمار الذي لحق بها واستعادة عملها ودورها الداعم للقوات المسلحة والوطن واضاف (عندما حضرنا المرة الاولي الي هنا كنا محبطين لان الدمار كان هائلاً وحجم التخريب كان كبيراً والحق يقال ان بعض التدمير كان بالة عسكرة ربما لا تدرك اهمية ما تدمره لكن بعضه بدا ممنهجاً وتم بايادي خبيرة اذ تعرضت الاجهزة إلى ما يشبه عملية النقل من مكانها الى جهة ما وليس مجرد تدمير مع انهم دمروا وارادوا الا يترك شيء خلفهم صالح للاستعمال لكن الخطير في الامر ان الاجهزة تعرضت الي نهب وسرقة من جهة تعلم ما تفعله وخصوصاً الارشيف وأجهزة اخرى متخصصة ) وتابع (الاذاعة ستعود افضل مما كانت واعتقد ان الجميع تابعها وهي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة وتنقل للناس صوت الوطن وشرف الدفاع عنه وكان لها دور كبير هي والتلفزيون والقنوات التي عملت من خارج البلاد والصحافيين الوطنيين وغيرهم كان لهم دور كبير في معركة الوجود التي خضناها ولازلنا ضد مليشيا الدعم السريع) وقال ( عودة الهيئة القومية للاذاعة والتلفزيون وهي معلم من معالم الدولة الي مقرها رسالة واضحة بان البلاد ستعود وتستعيد عافيتها) وفي مقر اذاعة وتلفزيون ولاية الخرطوم كان القرار مختلفاً فالاذاعة والتلفزيون استمرا رغم الحرب في البث من داخل ام درمان وتحدي مدير الهيئة الظروف وغامر بحياته وبعضاً من مهندسيه وداخل إلى مباني الهيئة تحت النيران ووقتها كانت المليشيا لازالت متمركزة في مدينة (توتي) علي الضفة الشرقية للقناة وترسل داناتها ورصاصها من هناك على اي هدف متحرك وقتها كان يوسف الناير مدير هيئة اذاعة وتلفزيون الخرطوم ورفاقه هدفاً في بنك اهداف المليشيا لكن دخل المقر وتفقد القناة بل ونقل معظم ما وجده الي محلية كرري وحافظ على مقتنبات القناة التي لم تتوقف وكانت تبث من كرري ويعمل الناير الان مع مهندسي القناة والاذاعة والعاملين علي استعادة العمل من داخل المقر قال ( نحن بخير ونستعد للعودة والبث من مقرنا كان قرار الولاية والوالي ان نظل هنا وهو قرار وجد صدي طيب من العاملين الذي عاشوا الحرب بالكامل وصمدوا في ام درمان ونقلوا صوت الدولة وحافظوا علي ثباتها ) واضاف ( نقلنا معظم ما وجدنا سليماً بعد ان دمرت المليشيا ما دمرته وعبثت بمحتويات القنوات لكن الحمد لله نقلنا ما وجدنا لكرري ومن بينه جهاز ديجي الاذاعة وهو جهاز جديد استعدنا عبره عمل الاذاعة ونعمل الان على تركيب الاجهزة الحديثة التي استجلبناها وسنعود بخطط برامجية تدعم السودان ووحدته).