الأبحاث الجيولوجية: خطة شاملة لتطوير المكاتب الولائية وتعزيز مساهمة التعدين
Mazin
الأحداث – متابعات أكد المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، جيولوجي مستشار أحمد هارون التوم، أن الهيئة تنفذ برنامجاً متكاملاً لتطوير المكاتب الولائية، يرتكز على تأهيل الكوادر البشرية، واستكمال البنية الأساسية، والتوسع في المشروعات الإنتاجية، بما يدعم كفاءة العمل ويعزز مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني.
وأوضح، خلال لقائه (السبت) بالعاملين بمكتب الهيئة بالولاية الشمالية برئاسة الجيولوجي المستشار مكي عمر صالح، أن الهيئة تستهدف استكمال متطلبات بيئة العمل بنهاية عام 2026، عبر توفير وسائل الحركة، وأنظمة الطاقة الشمسية، ومعينات العمل، إلى جانب تنفيذ برنامج تدريبي يعتمد على تصنيف العاملين وفق مستوياتهم الفنية، لضمان تدريب أكثر كفاءة وفاعلية، مشيراً إلى انطلاق البرنامج بالولاية الشمالية على أن يُعمم تدريجياً على بقية الولايات. وكشف التوم عن اتجاه الهيئة لتنويع مصادر دخلها عبر مشروعات إنتاجية بالشراكة مع القطاع الخاص، مبيناً أن مشروع الملح أكمل إجراءاته التعاقدية، ومن المتوقع دخوله مرحلة التشغيل خلال الفترة المقبلة، في إطار جهود تعظيم القيمة المضافة للموارد المعدنية.
من جانبه، أكد مدير الشؤون المالية والبشرية بالهيئة، عصام الدين بابكر أحمد، أن الإدارة العليا أولت المكاتب الولائية اهتماماً كبيراً خلال الفترة الماضية عبر الزيارات الميدانية المتواصلة، الأمر الذي أسهم في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء، لا سيما بالولاية الشمالية.
وأوضح أن الهيئة، رغم التحديات التي خلفتها الحرب، تمضي وفق خطة مؤسسية لإعادة البناء تشمل تطوير شروط خدمة العاملين، وإعداد قانون جديد للهيئة، إلى جانب تنفيذ مشروعات إنتاجية تعزز الاستدامة المالية.
وفي السياق ذاته، أكد مدير إدارة المكاتب الولائية بالهيئة، جيولوجي الطيب جالس، أن مكتب الهيئة بالولاية الشمالية شهد تقدماً ملحوظاً في تطوير بنيته الفنية والإدارية، بعد تنفيذ جانب كبير من متطلبات المرحلة الأولى، مع استمرار الترتيبات لاستكمال المرحلة الثانية بدعم من الإدارة العليا.
وأشار إلى أن المكتب يستعد للمشاركة في مشروع المسح الجيولوجي الشامل، إلى جانب متابعة مشروع الرخام عبر دراسات فنية متخصصة، مؤكداً أن الولاية الشمالية تمتلك مقومات تؤهلها لتكون نموذجاً للمكاتب الولائية في دعم أعمال البحث الجيولوجي وخدمة قطاع التعدين.