الأحداث – وكالات
كشفت مصادر متطابقة ان محطات دعم لوجستي للدعم السريع تستقبل طائرات اماراتية بشكل يومي في الحدود الاثيوبية السودانية اصوصا، هرار مدى، ويابوس.كشف مصدر رسمي سوداني “للجزيرة نت”، ان هناك خطوط إمداد عسكرية ولوجستية قرب الحدود السودانية، في خطوة وصفها بأنها قد تُشعل جبهة حرب جديدة في شرق السودان إذا لم “تُراجع أديس أبابا حساباتها”.
وأشارت المصادر إلى أن حركة إمداد بالأسلحة والمركبات القتالية والمدفعية وأجهزة التشويش بدأت بالفعل عبر مدينة أصوصا الإثيوبية، حيث يجري نقلها إلى الداخل السوداني عبر قرى حدودية وصولًا إلى منطقة يابوس التي تنشط فيها قوات الحركة الشعبية–شمال بقيادة جوزيف توكا. وذكرت أن توكا تسلم مؤخرًا طائرات مسيرة استُخدمت في قصف مدينتي الدمازين والكرمك.
وبحسب التقارير، فإن الإمدادات اللوجستية تصل إلى إثيوبيا عبر مينائي بربرة الصومالي ومومباسا الكيني قبل نقلها إلى المعسكرات. وترى الخرطوم أن هذا الدعم، إلى جانب علاقات إثيوبيا السابقة مع قيادات الدعم السريع خلال قمم الإيقاد، يشير إلى انحياز واضح قد يدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع.
وحذّر خبراء سودانيون من أن هذا التطور يمثل تحولًا خطيرًا في نمط التدخلات الإقليمية في الأزمة السودانية، وقد يهدد استقرار القرن الأفريقي بأكمله إذا لم تُواجهه تحركات سودانية وإقليمية ودولية فعالة.
الكشف عن محطات دعم لوجستي للدعم السريع بإثيوبيا
