اكتشاف آثار دماء داخل عظام ديناصور عمرها 115 مليون عام
Mazin
كشف علماء عن آثار كيميائية مؤكدة لمكونات دم قديم محفوظة داخل عظام ديناصور يعود تاريخها إلى نحو 115 مليون عام، في اكتشاف علمي يفتح آفاقاً جديدة لفهم طبيعة الحفظ البيولوجي عبر العصور الجيولوجية.
ويثير الاكتشاف اهتمام الباحثين، لأن بقاء آثار جزيئات مرتبطة بالدم طوال هذه المدة يتحدى الاعتقاد السائد بشأن سرعة تحلل المواد البيولوجية بعد موت الكائنات الحية ودفنها.
واعتمد الباحثون على تقنيات تحليل كيميائي متقدمة لفحص العينات العظمية، والبحث عن مؤشرات جزيئية يمكن أن تكشف عن بقايا مكونات الأنسجة القديمة، بدلاً من الاكتفاء بالشكل الخارجي للأحافير.
وتكمن أهمية النتائج في أنها قد تساعد العلماء على تطوير أساليب جديدة لدراسة التركيب الكيميائي للكائنات المنقرضة، وفهم الظروف البيئية التي ساعدت على حفظ بعض مكوناتها داخل الصخور لملايين السنين.
كما يعيد هذا الاكتشاف طرح أسئلة علمية حول الحدود الزمنية التي يمكن أن تصمد خلالها الجزيئات الحيوية، ومدى إمكانية العثور على أدلة كيميائية إضافية داخل أحافير أخرى.
ويمثل العثور على مثل هذه الآثار خطوة مهمة في علم الحفريات، إذ لا تقتصر دراسة الديناصورات على عظامها وأشكالها، بل تمتد إلى محاولة الكشف عن تفاصيل بيولوجية دقيقة من تاريخ حياتها.