

بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات
أحمد المصطفى ابراهيم
Istifhamat1@gmail.com
هذه اللغة الإنجليزية واسعة الانتشار وكأن من لا يعرفها ليس بشراً في عالم اليوم، لو سمعتم بعضاً مما يقوله فيها صديقي عالم اللغات بروفسير عبد المجيد الطيب ًلعلمتم من عيوبها ما يشيب له الرأس مقارنة بلغتنا العربية (طبعاً في رؤوس مليانة شيب قبل ان تسمع) . يقول بروفسير عبد المجيد – مدللا على تغيرها المستمر- لو جئت بنص انجليزي عمره مئتا سنة لا يستطيع خواجات إنجلترا اليوم فهمه. وبالمقابل طفلنا في الابتدائية يقرأ نصوصاً عمرها عشرات القرون بكل يسر.
بعد هذه المقدمة الخفيفة، هل وقفت في واحدة من نوافذ مجمعات الجمهور الراقية المنتشرة في الخرطوم؟ لتستخرج جوازاً، سيلازمك طول عمرك، هل طلب منك رجل الشرطة أن تكتب اسمك بالإنجليزي لتكون انت المسؤول عن أي خطأ فيه وليس هو؟ لماذا لأن حروف الإنجليزي vowels a,e,I and u يختلف الناس في الحاقها بالأسماء من قائل المصطفي ويكتبها Almustafa وآخر يكتبها Elmostafa على سبيل المثال.
من رائي أن نستخدم أدوات العصر لحل مثل هذه المشكلة والأمر جد بسيط لجنة من خمسة علماء phonetics أو علم الأصوات يضعوا شكلاً واحد لكل الأسماء وما اسهل (كل) هنا بضغط على زر واحد على السجل المدني حيث الرقم الوطني لكل السودانيين (وغير السودانيين بتاعين بوكو رقم وطني) ويضع علماء علم الأصوات امام كل اسم صيغة انجليزية واحدة.
بعد ذلك يأتي دور مهندسي تقنية المعلومات ليقوموا بالسيستم الذي يربط الاسمين العربي والانجليزي فمتى ما كتب المسؤول اسماً عربياً انزل السيستم الاسم الإنجليزي المتفق عليه من قائمة علماء الأصوات تلقائياً, فور انتهاء مدخل البيانات من كتابة الاسم العربي الرباعي يكون نزل الاسم الرباعي بالصيغة المتفق عليها في حقل الاسم بالإنجليزي.
مقترحي بسيط وسهل التنفيذ لكن غداً تأتي الردود والتعليقات ( انت في شنو وال………. في شنو) أو ( لقد اسمعت لو ماديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي) دعونا نتفاءل بعد هذا الخراب ان تصحى كل الضمائر وكل من يستطيع ان يفعل خيراً ليفعله لينهض هذا الوطن الذي كله ثروات وأكبرها وعي الشعب (إلا السياسيين طبعاً). وأنا اليوم أقدم مقترحي لوزارة الداخلية وفيها إدارة الجوازات المشغولة بحصر الأجانب وترحيلهم لتكون لبلادنا كما كل بلاد العالم بلد يعرف فيها من دخل ومن خرج وكم أقام.
هذا الواجب – حصر وترحيل الأجانب – لا يمنع من تنفيذ الفكرة أعلاه ولا يتعارضان خمسة ضباط وخمسة متخصصي لغة انجليزية وأثنين تقنية معلومات.