الأحداث – متابعات قال المستشار الاقتصادي د. أبوبكر التجاني إن تراجع قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية ناتج عن زيادة كبيرة جدا في الطلب عليها مع وجود عرض صغير ومتناقص منها. ورأى في حديثه ل(الأحداث) أن هذا الوضع لا يحل بالاجراءات، بل يتم حله فقط عبر آلية السوق من خلال زيادة عرض العملات الأجنبية، أو العمل على انقاص الطلب عليها، مشيرا الى أن معظم هذا الطلب (الحج، بيع العقارات، تحويل الاعمال لخارج البلاد، تعليم الابناء والعلاج بالخارج، الجانب الحكومي ( زيارات الوفود للخارج، دعم المجهود الحربي). وأكد أبو بكر أنه لا يوجد حل سريع يزيد العرض من الدولار، إلا بيع وتصدير الرمال التي تتوفر بكميات مهولة في البلاد (الزحف الصحراوي). واقترح على الحكومة تصدير الرملة وبيعها، مؤكدا أن الحكومة بامكانها ذلك بكل سهولة، مبينا أن هناك العديد من الدول التي ترغب فيها لدخولها في العديد من الصناعات وهو أمر لا يحتاج لكبير عناء ومدة زمنية. ورأى المستشار أن الحكومة تستطيع جني مبالغ دولارية ضخمة بشكل سريع ورفع العرض من الدولار وبالتالي يتحسن سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار. وشدد على أهمية زيادة عرض الدولار وبأسرع طريقة ممكنة، وأضاف “لدينا مشكلة طلب عالي على الدولار الأمريكي ومعظم حلولنا لمقابلة هذا الطلب تحتاج وقت طويل بينما يفتك الدولار بالجنيه”. ودعا لتنفيذ فكرة تصدير الرملة بأنواعها المختلفة لأنها تجلب الدولار بشكل كبير وسريع.