اقتحام مستريحة.. هلال في مواجهة المليشيا

تقرير – أمير عبدالماجد

غادرت المواجهة بين قائد المحاميد موسي هلال وقائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو مرحلة الكلام الى الافعال بعد هجوم مسيرات المليشيا، الأحد، على مقر اقامة هلال ومحاولة تصفيته وقصف مشفي وبعض المقرات بمستريحة. وكانت المواجهة بين هلال ودقلو شهدت تصريحات وتوترات خلال الفترة الماضية بعد التصريحات التي اطلقها هلال، مؤكدا ان المليشيا تقتل كل من يرفض الانضمام إليها وانها تطبق أساليب فاشية وتقتل معارضيها، مشيرا إلى أن ما تقوم به في السودان تخريب وقال (المليشيا تتحالف مع الإمارات وتشاد ضد السودان).
وكان هلال قد تلقى تهديدات واضحة خلال الفترة الماضية في اعقاب مقتل حامد علي وفي اعقاب سحب المليشيا لمقاتلين من جبهات كردفان وتحشيدهم في مراكز لمهاجمة مستريحة وظل عبدالرحيم دقلو يعمل خلال الفترة الماضية على تعبئة أبناء المحاميد ضد الناظر هلال ووصلت طلائع قواته إلى مشارف دامرة هلال للاستيلاء عليها، لولا تدخل قيادات أهلية ودينية احتوت الموقف لكن الموقف تفجر امس بهجوم علي دامرة هلال بالمسيرات وهو هجوم اوقع قتلى وجرحى لكن مصادر محلية قالت ان هلال لم يصب في الهجوم الذي وقع قبل الافطار بلحظات.. الغريب في الامر ان المليشيا اصدرت بيانا نفت من خلاله ان تكون هاجمت مستريحة مشيرة إلى ان الجيش هو الذي هاجم موسى هلال لكن مواقع وصفحات تابعة لها فضحتها وتحدثت عن هجوم المليشيا على مستريحة واعلنت دخول قواتها الى دامرة موسي هلال.. فهل دخلنا فعليا الحرب المؤجلة؟ يقول الباحث السياسي محمد يقين إن عبد الرحيم دقلو يشعل النار في ملابسه عندما يهاجم مستريحة واضاف (كنت متاكدا ان دقلو مهما بلغت به الحماقة لن يدخل مستريحة ويستبيحها ايا كان موقف هلال لان المحاميد من اعمدة المليشيا وشاركوا مع المليشيا صحيح هناك مجموعات مع موسى هلال لكن المجاميع الكبيرة حاربت مع آل دقلو وكانت جزء أساسي من الحرب هذه المجموعات لن تقبل باي حال من الاحوال دخول المرتزقة إلى مستريحة واستباحتهم للدامرة ومعلوم ان معظم القيادات الموجودة في المجموعات اجانب تشاديين وجنوب سودانيين ودخول هؤلاء ونهبهم واستباحة المنطقة والمناطق المحيطة بها يضع المنطقة امام محك صعب) وتابع (حتى الان لم تتضح الصورة كاملة عدد القتلى والخسائر ومصير الشيخ موسى هلال وابناءه في ظل حديث عن نجاة الشيخ ووفاة ابنه ودخول المليشيا إلى مستريحة وكلها متغيرات لها تاثيرها على مجريات الاحداث) ويشير يقين إلى أن ماسيحدث هو ان آلاف المقاتلين سينسحبون من المعارك كما ان القبائل العربية التي تتمتع بعلاقات جيدة مع هلال قد تسحب مقاتليها ولن تبقى على ولائها للمليشيا وهو امر سيجعل الامور صعبة ومعقدة، وقال (عبدالرحيم دقلو شخصية مضطربة ومن تعاملوا معه يعلمون انه شخص متهور لايضع اي حسابات لما يمكن ان تسفر عنه محاولة المساس بزعيم المحاميد واعتقد لو ان الامر بلا مخاطر وارتدادات لما تركه حميدتي حيا حتى الان لان حميدتي يحمل ضغينة لم يكن يخفيها ضد هلال لكنه يعلم ان المساس به سيشعل الارض تحته)، وتابع (حاليا لا يمكن التكهن بما سيحدث ولا إلى اين ستصل الامور هذه كلها امور ستحددها الساعات القادمة لكنها خطوة متهورة).

Exit mobile version