الاحداث – متابعات
في لفتة وفاء وتقدير لمسيرته الوطنية والمهنية، استذكر العاملون في هيئة الإذاعة والتلفزيون الشهيد المخرج فاروق الزاهر، تزامناً مع أعمال إعادة تأهيل مبنى الهيئة، حيث تقرر إطلاق اسمه على أحد الاستديوهات التلفزيونية تخليداً لذكراه وعطائه.
وجاءت المبادرة خلال عمليات الصيانة والتطوير التي يشهدها المبنى، في خطوة تعكس حرص زملائه ومحبيه على توثيق مسيرته المهنية والإنسانية، واستحضار دوره في مسيرة الإعلام الوطني.
وأكد عدد من رفاقه أن الشهيد ظل نموذجاً للإخلاص والتفاني في العمل، وترك بصمة واضحة في المجال الإخراجي والتلفزيوني.
وكان استشهاد المخرج فاروق الزاهر قد تزامن مع لحظة مفصلية في تاريخ البلاد، حيث ارتقى – برفقة عدد من زملائه – في وقت وصفه المقربون بأنه لحظة انتصار ودخول القوات المسلحة إلى القصر، ليصبح رحيله حدثاً مؤلماً ارتبط بواحدة من أهم المحطات الوطنية.
ووصفه زملاؤه بأنه “أخ للجميع”، عُرف بدماثة خلقه وسعة صدره، ولم يُعرف عنه أنه أساء إلى أحد، ما جعله يحظى بمحبة واسعة داخل الوسط الإعلامي وخارجه. وأكدوا أن اسمه سيظل حاضراً في الذاكرة الجماعية، يُذكر في الأفراح والأتراح، تقديراً لما قدمه من عطاء مهني ومواقف وطنية.
وتأتي تسمية الاستديو باسمه كرسالة رمزية تؤكد أن المؤسسات تُخلّد أبناءها الأوفياء، وأن ذكرى الشهداء ستظل حية في وجدان زملائهم وكل من عرفهم، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.