ازدحام وعفش زائد يربكان تفويج العائدين السودانيين من القاهرة
Mazin
القاهرة – سماح طه تواجه عمليات العودة الطوعية للسودانيين من القاهرة تحديات تنظيمية متزايدة، مع توافد أعداد كبيرة من المواطنين إلى ميدان العزيزية المخصص للتفويج، وسط ارتفاع درجات الحرارة وتكدس الأمتعة، ما أدى إلى ازدحام داخل الميدان وحوله، واضطرار بعض المسافرين للجلوس على الطريق العام بعد امتلاء مساحات الانتظار. ويعزو أعضاء اللجنة المشرفة الازدحام إلى وصول غالبية المسافرين في وقت واحد تقريبًا، إلى جانب حضور مواطنين غير مسجلين مسبقًا، ما يزيد الأعداد الفعلية ويرهق عمليات الحصر والتنظيم. كما تبرز مشكلة العفش الزائد كأزمة موازية، إذ تستهلك الأمتعة مساحات واسعة وتحتاج فرزًا وتحميلًا يستغرقان وقتًا إضافيًا، في وقت يفسر فيه بعض المسافرين تكدس أغراضهم برغبتهم في نقل ممتلكاتهم بعد سنوات من الإقامة في مصر. وفي استطلاع أجرته «الأحداث» مع المسافرين، طالب المشاركون بتنظيم مواعيد الحضور وربطها بمواعيد الرحلات، وتوزيع المسافرين على مجموعات، وإبلاغهم بمواعيد واضحة لتفادي الانتظار الطويل. كما شددوا على ضرورة توضيح ضوابط الأمتعة مسبقًا، والالتزام بالتسجيل قبل موعد السفر لضبط الأعداد الفعلية. وتؤكد هذه المشاهد أن تحسين عملية التفويج يتطلب تنظيمًا مسبقًا من الجهات المشرفة، وجداول واضحة، وتعاونًا من المسافرين أنفسهم، بما يوازن بين رغبتهم في العودة إلى وطنهم وضرورة الحفاظ على انسيابية الرحلات وتقليل معاناة الانتظار.