اجتماعات أديس أبابا تعيد تدوير الإطاري والبيانات الدولية لن تكسر إرادة الشعب السوداني
Mazin
أكد رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، ا لناظر محمد الأمين ترك، تقديره للدور الذي يبذله المجتمع الدولي من أجل تحقيق السلام في السودان، مشدداً على أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإرادة الشعب السوداني.
وقال ترك في تصريح خاص لموقع ” المحقق” الإخباري إن السودانيين يدركون أن ما آلت إليه الأوضاع في البلاد يعود إلى الاتفاق الإطاري الذي فُرض على الشعب السوداني، رغم رفض قوى سياسية لايستهان بها مؤثرة وذات ثقل في الساحة السياسية له، مضيفا أنه مع انطلاق المبادرة الرئاسية انعقدت اجتماعات أديس أبابا التشاورية بالطريقة ذاتها التي تم بها طرح الاتفاق الإطاري، معتبراً أن هذا النهج لن يقود إلى تحقيق السلام المنشود.
ولفت ترك إلى أن الكتلة الديمقراطية تُعد من أقوى التجمعات السياسية ذات التأثير في البلاد، مشيرا إلى أنها ليست متوافقة بشأن اجتماعات أديس أبابا وطريقة طرحها، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم المبادرة الرئاسية باعتبارها مبادرة وطنية تحظى بقبول لدى الشعب السوداني، مؤكداً أن البيانات الدولية والضغوط الخارجية لن تكسر إرادة الشعب، وتابع نريد من المجتمع الدولي المساعدة في الوصول إلى سلام يلبي رغبات شعبنا ويعبر عن تطلعات السودانيين، لا فرض حلول لا تجد القبول الوطني المطلوب.
وفي ما يتعلق بمشروع القرار الأمريكي الخاص بتصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية، وصف ترك مشروع القرار بأنه «صائب»، معتبراً أنه جاء متأخراً بعض الوقت، لكنه يمثل خطوة صحيحة في الاتجاه المطلوب.